نفاذ دواء “ليفوتيروكس” من الصيدليات يهدد “بكارثة” إنسانية ووزارة الصحة تتفرج؟

بلا قيود

dokkali 6ac84

إبراهيم عقبة

عرف دواء "ليفوتيروكس" الذي يتناوله مرضى الغدة الدرقية نفاذا من نسبة عالية جدا من الصيدليات عبر التراب الوطني، و هناك حالة من الهستيريا يعيشها مرضى الغدة الدرقية الذين قاموا بعمليات جراحية  لإزالتها بسبب نفاد هذا الدواء، لأنه يقوم بتعويض الإفرازات التي كانت تنتجها الغدة الدرقية، حسب ما صرح للجريدة دكتور مختص.  وهو دواء يستعمله المرضى مدى الحياة، و لايوجد له بديل مطلقا.

وحسب نفس الدكتور ، فإنه ليس "ليفوتيروكس" هو الدواء الوحيد الذي نفد من الصيدليات، بل هناك دواء "ديمازول" الذي يعتبر ضد "ليفوتيروكس" كذلك غير موجود.. فإذا كان هذا الأخير يقوم بإفراز الهورمونات التي كانت تنتجها الغدة الدرقية، ففي بعض الأحيان تكون الإفرازات كثيرة مما يتطلب تناول "ديمازول" بشكل فوري، وإلا أصيب المريض بحالة مرضية خطيرة بحيث تتغير ذاته بكاملها مما يؤدي به إلى الوفاة؟

وحسب نفس الدكتور، فإن نفاد مثل هذه الأدوية يعتبر استهتارا بأرواح الناس، و قد عملت الجريدة على الاتصال بعدد من الصيدليات بعدد من المدن والمناطق فكانت النتيجة أن الدواء غير موجود، وهناك من الصيادلة من صرح لنا، أن مرضى الغدة الدرقية يسألون عنه بشكل كبير..

مصادر الجريدة تقول: أن وزارة الصحة تتلاعب بحياة المواطنين، وأن السبب يعود إلى سعر الدواء الزهيد، 13 درهم تقريبا .. حيث أصبحت المختبرات ترفض إنتاج مثل هذه الأدوية التي تعتبرها غير مربحة، في المقابل هناك أرواح الآلاف، إن لم نقل الملايين الذين قاموا بإزالة الغدة الدرقية يعتبرونه مسألة حياة أو موت.

و أعطى الدكتور مثالا بانعكاسات نفاد هذا الدواء، بالمرضى الذين يرتفع لهم الضغط الدموي، ولايتناولون الدواء، فالنتيجة أنهم يموتون.

نفس الشيء بالنسبة للذين لايجدون دواء ليفوتيروكس، أن من مضاعفاته، أنهم ينتظرون الموت..

فالسياسة الدوائية في المغرب مغلوطة بشكل كبير، ولاتوجد سياسة تدبيرية للأدوية، ويظل المسؤولون يتلاعبون بحياة المرضى. ووزارة الصحة غائبة والمرضى يواجهون مصيرهم؟

كما أن ممثلي الأمة نائمون، ولا معهم خبر ولا هم يحزنون..؟؟؟
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث