Sidebar

27
الأحد, شتنبر

مشتركون

“النيل” وقسوة العالم

“النيل” وقسوة العالم

الأديان والعوْلمة

الأديان والعوْلمة

موقف مجلس الأمن السلبي من غزة
فيل يحمل شبل صغير واللبوءة أمه تسير جنبا إلى جنب مع الفيل
bayat a0c0e

" اليأس... مخادع أكبر.. من الأمل !!!"

  شاعت جرائم الابتزاز الرقمي بكثرة حول العالم لأسباب كثيرة ومتعددة فمنها: الفراغ الاجتماعي والتفكك الأسري وضعف الرقابة الأسرية على الأبناء والفقر الاقتصادي والفكري وضعف الوازع الديني والعقد النفسية والاضطرابات لدى البعض، وشعور البعض بالاستفزاز مما ينشره الآخرون من أمور إيجابية، وهذه الجرائم تنتشر لسهولة إخفاء هوية المعتد وصعوبة ملاحقته قانونياً أو توقيفه وخوف الضحايا من الفضيحة وتفضيلهم الصمت والانصياع للمجرم.

 ويتكون الابتزاز من مجموعة الجرائم التي يندى لها الجبين، والتي يقترفها مرضى النفوس الذين انعدمت لديهم الاخلاق والإنسانية ولا هم لهم إلا اشباع نزواتهم ورغباتهم الملوثة.

 وجريمة الابتزاز تعرف بأنها أسلوب من أساليب الضغط الذي يمارسه المبتز على الضحية وهي بالعادة المرأة، ولربما يقع ضحيتها ايضا الرجل من بعد دبلجة وفبركة أشرطة فيديو مسجلة أو صور غير أخلاقية فاضحة مستخدماً فيها المبتز عدة طرق منها أسلوب التهديد والتشهير وتشويه السمعة على أوسع نطاق أو إبلاغ ذوي الفتاة أو المرأة أو الشاب أو الرجل أو الزوج أو الأب أو الأخ أو الأم أو نشرها عبر برامج التواصل الاجتماعية المختلفة، الأمر الذي يجعل الضحية تقع تحت وطأة ضغوط المبتز ليجبرها أو يجبره على مجاراته لتحقيق رغباته ومطالبه المريضة.

ومع أن معدلات جرائم الابتزاز الشرفي ترتفع في العالم العربي، غير أنه إحصائيا لا يمكن تقديم إعداد دقيقة عن المعدلات الحقيقية عنها لتفضيل الغالبية العظمى من الضحايا للصمت تجنباً للفضيحة المجتمعية.

تتعدد أنواع الابتزازات الرقمية التي تهدد حياة المجتمع منقسمة إلى ابتزاز مادي بطلب مبالغ مالية من الضحية مقابل عدم فضحه وإفشاء أسراره وابتزاز قذر بإجبار الضحية على تقديم خدمات ملوثة أو ارتكاب أفعال ملوثة وابتزاز منفعة بإرغام الضحية على القيام بخدمات أخرى غير مشروعة أو مشروعة مقابل عدم بث صور أو بيانات خاصة، وخاصة للأشخاص ذوي المناصب الحساسة وصانعي القرار، وقد لا يكون هناك علاقة سابقة بين الشخص المبتز والضحية وقد يكون التهديد حقيقيا بحصول الجاني على بيانات وصور شديدة الخصوصية للضحية، أو يكون هذا الشخص قد صنع وحور صوراً مسيئة أو بيانات غير حقيقية ويهدد ضحيته بتشويه صورته لابتزازه ماديا بشكل متواصل.

 تؤدي الابتزازات الرقمية إلى العديد من الأضرار الجسيمة على حياة الأفراد كالميل إلى العزلة وعدم الرغبة في التعامل مع الآخرين وتقويض الثقة بالنفس وعدم الشعور بالأمان والإصابة بالاضطرابات النفسية كالقلق والتوتر والخوف وجنون الشك والاضطهاد،

كما قد ينجر تعويضيا بعض ضحاياه نحو السلوك الانحرافي وعدم المبالاة بالقيم المجتمعية والأخلاقية والدينية انتقاماً من أنفسهم والمجتمع ككل وصولا إلى النتيجة الأخطر عبر محاولة الانتحار بسبب الضغط النفسي الشديد والخوف من الفضيحة والتهديد الذي تقع الضحية فريسة له،

لذا، نصر على أن تضاعف معدلات انتحار خلال السنوات القليلة الماضية تقف خلفه عمليات الابتزاز الرقمي بدرجة كبيرة.

وان تسألنا هل يعاقب القانون على جريمة الابتزاز الرقمي؟ فبكل تأكيد، إن أغلب القوانين العربية و العالمية تعاقب عليها كونها من الجرائم الخطرة التي تلحق بالضحية الكثير من الضرر سواء في عمله أو سمعته أو تدمر نفسيته و حياته الخاصة لذلك فأن الكثير من القوانين تنظر لها كجريمة خطرة فتناولتها معظم القوانين وعالجتها بفرض عقوبات قاسية على المجرم تصل إلى الحبس لسنوات و غرامات مالية عالية،

غير أن ذلك كله لم يردع المبتزين ويوقع الضحية رهينة للمبتز وتنفيذ مطالبه وتقديم مزيد من التنازلات أو المدفوعات، لذلك نرى وجوب معالجة ومعاملة هذه الجرائم الرقمية بكل سرية و بكل دقة و حرفية على أيدي خبراء، لأن الصعوبة تكمن في كيفية إثبات الجرائم و كيفية الوصول إلى المجرم في وضع التلبس و هي مسألة صعبة و بحاجة إلى مراعاة عدم التشهير بالنساء الضحايا، و تتطلب من المعالجين للمشكلة خبرة كبيرة ومعقدة وواسعة في المجال، ويبدو أن العوالم الشرقية والإسلامية والعربية هي بحاجة لمزيد من القوانين الرادعة التي تُجرم وتنهي الابتزاز الرقمي والى المزيد من الوعي والإدراك والاحتواء الفعلي والمعالجات الواقعية عبر الجوانب والمسارات الدينية والسيكولوجية والتكنولوجية.

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بلاقيود

رئيس الجامعة الملكية للتيكواندو في حديث عن اجتياز اختبارات الأحزمة السوداء، وتأثير كوفيد19 على القطاع

رئيس الجامعة الملكية للتيكواندو في حديث عن اجتياز اختبارات الأحزمة السوداء، وتأثير كوفيد19 على القطاع

المدير الإقليمي للتربية والتعليم بإقليم إفران ميمون أغيل في حوار مع بلا قيود

المدير الإقليمي للتربية والتعليم بإقليم إفران ميمون أغيل في حوار مع بلا قيود

تقرير بلا قيود يرصد كيف أن قطاع الصناعة التقليدية بالجديدة الذي يعيش منه الألاف على شفى حافة الافلاس

تقرير بلا قيود يرصد كيف أن قطاع الصناعة التقليدية بالجديدة الذي يعيش منه الألاف على شفى حافة الافلاس

أمام تعب الحجر الصحي.. شباب أكلموس إقليم خنيفرة يقومون بحملة نظافة و تزيين لحيهم السكني

أمام تعب الحجر الصحي.. شباب أكلموس إقليم خنيفرة يقومون بحملة نظافة و تزيين لحيهم السكني

العنف خلال الحياة الزوجية كأحد أسباب الطلاق.. (منسق جهة البيضاء سطات للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان)

العنف خلال الحياة الزوجية كأحد أسباب الطلاق.. (منسق جهة البيضاء سطات للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان)

طبيب عضو قسم كوفيد19 بمستشفى 20 غشت بأزرو يتحدث ل: بلا قيود عن الحالة العامة للوباء بالاقليم

طبيب عضو قسم كوفيد19 بمستشفى 20 غشت بأزرو يتحدث ل: بلا قيود عن الحالة العامة للوباء بالاقليم

أزيلال.. توزيع أدوات ولوازم مدرسية ومعدات التعقيم بأفورار

أزيلال.. توزيع أدوات ولوازم  مدرسية ومعدات التعقيم بأفورار

أزيلال :مجلس جماعة ابزو يجلب تمويلات مهمة لإنجاز هذه المشاريع

أزيلال :مجلس جماعة ابزو  يجلب تمويلات  مهمة لإنجاز هذه المشاريع

أوطاط الحاج... السلطات المحلية و مجتمع مدني في حملة تحسيسية للتوعية بالإجراءات الاحترازية

أوطاط الحاج... السلطات المحلية و مجتمع مدني في حملة تحسيسية للتوعية بالإجراءات الاحترازية

الجمعية الوطنية للتربية والثقافة بجهة درعة تافيلالت تقوم بتوزيع جوائز لفائدة التلاميذ

الجمعية الوطنية للتربية والثقافة  بجهة درعة تافيلالت تقوم بتوزيع جوائز لفائدة التلاميذ

الجديدة.. انعقاد الجمع العام التأسيسي للمرصد المغربي للتربية الدامجة

الجديدة.. انعقاد الجمع العام التأسيسي للمرصد المغربي للتربية الدامجة

التبـــرع بالـــدم ضمــن أنشطة المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي بالبروج

التبـــرع بالـــدم ضمــن أنشطة المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي بالبروج

مندوبية الصحة بأزيلال تنظم وحدة طبية متنقلة بالجماعة القروية انرݣي

مندوبية الصحة بأزيلال تنظم وحدة طبية متنقلة بالجماعة القروية انرݣي