بلاقيود|جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

 

  

 
 

حظوظ المنتخب المغربي والإيفواري متساوية ....ورونار يعرف خبايا الكرة الإفريقية

بلا قيود

m.jpg

حاوره  بالجديدة : عبد الله مرجان
الإيفواري  باسيريكي متوسط ميدان" فارس دكالة" 
عبر اللاعب الإيفواري " واتارا " وسط ميدان فريق الدفاع الحسني الجديدي" محرات" الوسط كما يحلوا  للجماهير الجديدية أن تلقبه ، عبر عن أسفه  الشديد بالإقصاء من منافسات  كأس العرش ، ووجه إعتذاره لمحبي الفريق.
وقال باسيريكي واتارا  في حوار مع المراسل أن المنتخب المغربي تنتظره مواجهة صعبة ضد نظيره المنتخب الإيفواري ، برسم الجولة  الثانية من المنافسات المؤدية إلى كأس العالم بروسيا صيف 2018  ، إذ من المنتظر  أن يجد صعوبة كبيرة في تخطي المنتخب الإيفواري .
ودعا  واترا  الجماهير الدكالية  إلى طي صفحة الإقصاء ،و مساندة الفريق  والإلتفاف حوله  للإستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية ، التي من شأنها أن تشجع الفريق وتجعله ضمن الفرق التي ستتنافس على درع البطولة هذا الموسم ، كما لم يفت اللاعب أن أبدى طموحه  ورغبته في أن يتوج رفقة "فارس دكالة"  كبطل للدوري الإحترافي
واتارا باسيريكي خاض أول مواجهة له بقميص الفريق الأول للدفاع الجديدي أمام فريق الوداد البيضاوي على عهد المدرب حسن مومن قبل أربعة مواسم من الآن، وأشركه مومن كمدافع، حيث قدم مستوى نال إعجاب كل المتتبعين آنذاك، لكن خلال الموسم الموالي حكم عليه الجزائري عبدالحق بنشيخة بالإعارة صوب اتحاد ايت ملول بالقسم الثاني، بعد أن أصيب بكسر خلال المرحلة الإعدادية، وكذلك كان رأي المصري حسن شحاتة خلال الموسم الذي تلاه، مما جعل اللاعب يفكر في المغادرة النهائية بناء على ذلك، حيث دخلت أندية اتحاد ايت ملول والكوكب المراكشي خلال الميركاتو الصيفي للموسم الماضي في صراع محموم للظفر بتوقيع اللاعب واتارا، قبل أن يتدخل المدرب جمال السلامي ويقطع الشك باليقين رافعا في وجه الجميع لافتة لا للبيع، ويبقي عليه كأحد ركائز خط الوسط الدكالي.
اللاعب واتارا يمكن توظيفه في مجموعة من المراكز باستثناء حراسة المرمى، ولطالما شغل مركز مهاجم رفقة اتحاد ايت ملول،ولتقريب اللاعب من الجمهور الدكالي أجرينا معه الحوار التالي:
1- كيف جاء  إنظمامك لفريق الدفاع الحسني الجديدي ؟
بداية أنا سعيد جدا بأن تفتح لي جريدتكم نافذة  من أجل أن أطل على الجماهير التي تحب اللاعب  " واترا " وأيضا من أجل  التواصل مع المتتبعين لفريق الدفاع الجديدي .
أما فيما يخص إلتحاقي بفريق الدفاع الحسني الجديدي ، فجاء نتيجة رغبتي في الإحتراف من أجل تطوير مساري الكروي من جهة  وتحسين وضعيتي الإجتماعية من جهة أخرى ، لذلك  فلم  أتردد  ولو لحظة حينما عرض عليا  اللعب لفريق الدفاع الجديدي ، وأول ما وصلت للجديدة  وجدت مساندة ودعم من طرف زملائي اللاعبين ، حيث وضعت رهن إشارة فريق الأمل ، وخضت مجموعة من المباريات رفقته ، قبل أن يقحمني المدرب حسن مومن كرسمي في مباراة ضد الوداد البيضاوي كمدافع وقدمت مباراة في المستوى ، وفي فترة الإستعدادات رفقة المدرب الجزائري عبد الحق بن شيخة أصبت بكسر ،   ألزمني الإبتعاد عن الميدان لفترة  ليست بالقصيرة ، قبل أن أسترجع عافيتي  وألعب معارا  لفريق إتحاد أيت ملول بالقسم الوطني الثاني لموسمين ، بعدها أعادني جمال السلامي لتعزيز صفوف الدفاع من جديد،  ومن تم إكتسبت  رسميتي رفقة الإطار عبد الرحيم  طاليب الذي ثاق في مؤ هلاتي . وكنت عند حسن ظنه في أكثر من مباراة .
2-ماذا عن المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي ضد نظيره  المنتخب الإيفواري برسم الجولة الثانية للإقصائيات المؤهلة لكأس العالم بروسيا 2018
أكيد أن المباراة المزمع إجراؤها  بين المنتخب المغربي والمنتخب الإيفواري لن تكون سهلة  للطرفين معا ، لأنها مباراة مصيرية المنتصر فيها  سيضمن بنسبة كبيرة فرصة التأهل ،أما فيما يخص منتخب بلادي فأعتقد  أنه في الوقت الراهن يقدم مردودا طيبا ولو في غياب نجومه ، ومباراته القادمة ضد المنتخب المغربي يعول عليها كثيرا  لتصدر  ترتيب المجموعة ، وفي رأيي أرجح نتيجة التعادل ببن المنتخبين ، رغم أن المنتخب المغربي يشرف على تدريبه مدرب محنك ومجرب وسبق له أن درب مجموعة من المنتخبات الإفريقية  ويعرف جيدا خباياها  ومنها المنتخب الإيفواري ، وهذا ما يبرر كونه من الصعب التكهن بنتيجة اللقاء  وترجيح كفة أي منتخب على آخر ، لكن أعود لأقول أن النتيجة الأقرب بحكم تقارب المستوى هي  التعادل ، والحظوظ متساوية بينهما وما اتمناه هو أن تدور المباراة في جو أخوي ، وأظن أن المنتخب الحالي قادر على تقديم الشيئ الكثير للكرة الإيفوارية  لأنه يتوفر على لاعبين صغار السن ،لكنهم يملكون مهارات كبيرة في أغلبهم ،لأن زمن الجيل الذهبي كما يسمى إنتهى  تقريبا دون أن يكون عند إنتظارات المتتبعين ، مثل ييا توري  جيرفينيو  وغيرهم مع ما يحضون به من شعبية على المستوى القاري والدولي  لا بد أن يقدموا مستويات باهرة  لكن مع المنتخب الإيفواري  تبدو الأمور مختلفة تماما  ، وعلى العموم لا بد من الإعتراف  بقوة هذه الحقبة  على مستو ى المنتخبات المتنافسة
3-من هو  أحسن لاعب إيفواري في نظر ك ؟
في رأيي كل لاعب  يقدم  مستوى جيد  رفقة المنتخب الإيفواري  ويعطي الفرق للمنتخب في بعض الفترات الحساسة من المواجهة  أعتبره شخصيا من أحسن اللاعبين ،  ولهذه الإعتبارات  فأحسن لاعب في نظري هو" ديدي دروكبا " الذي أكن له إحتراما كبيرا  وهو إختيار منطقي  لا مجال للعاطفة فيه ، خصوصا إذا نظرنا لمسار اللاعب  الطويل والمتميز  والصورة التي ظهر بها أينما حل وإرتحل رياضيا وأخلاقيا.
4- هل يمكن أن نقول أن المنتخب الإيفواري بتركيبته الحالية قادر على خلق المفاجأة  وإنتزاع  الفوز من قلب الملعب الكبير بمراكش؟
كما قلت في السابق من الصعب التكهن بنتيجة المباراة ، لأن كل منتخب يطمح لحسم اللقاء لصالحه لأنها إقصائيات لا يجب تضييع النقط إذا  أردت أن تتأهل ، والمنتخب  الإيفواري سيأتي للمغرب بهدف الفوز ،  وهو الأمر الذي لن يكون سهلا وغير مستحيل ، أمام منتخب غير الشيء الكثير  على مستوى تركيبته البشرية  وعلى مستوى إدارته التقنية ،  وأعتقد أن المنتخب الحاضر دهنيا وبدنيا سيحسم النتيجة لصالحه ، رغم أني أتوقع التعادل
5-ما الفرق بين شروط الممارسة الكروية  بالكوديفوار وهنا بالمغرب ؟
هنا في المغرب توجد ملاعب  في المستوى العالي ، كالملعب الكبير بمراكش ، ملعب أدرار باكادير   ملعب مجمع الأمير سيدي محمد في حلته الجديدة ، مركب محمد الخامس بعد إعادة إصلاحه ، ملعب بن بطوطة بطنجة  ، فالملاحظ أن المغرب مؤخرا قد إنخرط في بناء وتأهيل مجموعة من الملاعب ، عكس الكوديفوار التي تتوفر على ملعبين بموصفات عالية ،هذا إضافة إلى  شروط الممارسة الكروية في المغرب  والتي  تعرف تميزا كبيرا  مع نظيرتها ببلدي الذي يتوفر على مواهب ونجوم ، في مقابل محدودية  الإمكانات واللوجيستيك
6-تقدم هذا الموسم مستوى  جيد رفقة نادي الدفاع الحسني الجديدي ، ألا يخول لك ذلك  فرصة المناداة عليك لتعزيز صفوف منتخب بلدك ؟
المنافسة على حمل قميص المنتخب الإيفواري  قوية ،لأن هناك لاعبين من العيار الثقيل يمارسون في  فرق أوربية ، وا دارة المنتخب الإيفواري غالبا ما تلجأ إلى  اللاعبين المتواجدين بالأندية الأوربية ، ونحن  في البطولة المغربية حظوظنا ظئيلة مقارنة مع أولئك الذين يلعبون  في أعتد الأندية  بالبطولات الاوربية كالبطولة الإيطالية والأنجليزية  والإسبانية ، على أي  أنا بدوري أجتهد  وأسعى إلى تقديم عروض جيدة رفقة فريقي الدفاع الجديدي  ، كما أتطلع إلى تسويق صورة اللاعب الإيفواري  بالدوري المغربي، وأنتظر المناداة عليا يوما ما  للدفاع عن ألوان منتخب بلدي .
7 - ما هو طموحك مع فريق الدفاع الحسني الجديدي ؟
كنت أطمح رفقة فريقي قبل أيام إلى التأهل للمباراة النهائية لكأس العرش ، لكن جرت الرياح بما لم تشتهيه سفن الدفاع الجديدي ، وتبخر الحلم في آخر لحظة ، حيث كانت خيبة أمل وصدمة في صفوف كل مكونات النادي ، ونسعى إلى التصحيح على مستوى البطولة الإحترافية ، لأننا نتوفر على أجود العناصر  في الدوري المغربي ،والقادرة على المنافسة على درع البطولة  إلى آخر رمق ، وكما تلاحظون نحن نتوفر على رصيد 14 نقطة من أصل 21 نقطة  مع مقابلة ناقصة ضد الفتح الرباطي وهي حصيلة جيدة  تدعو للتفاؤل بمستقبل يعد بالإنجازات  إن شاء الله،
صحيح أن كل الظروف مواتية ومساعدة للبحث عن أول لقب في تاريخ النادي ، ونسعى رفقة الإطار عبد الرحيم طاليب إلى تحقيق هذا الإنجاز ، الذي ليس بالمستحيل على فريق يضم  أحسن خط هجوم على مستوى الدوري ، ويراكم لحد الآن نتائج إيجابية ، ونأمل ان نسير على هذا النسق 
8- ماالذي تغير بالدفاع الجديدي  مع قدوم طاليب ؟
نعلم جميعا أن لكل مدرب طريقته وإستراتيجيته في العمل ، وطاليب من المدربين الذين لا يحبون التهاون في التداريب  بل  الإنظباط والإلتزام ، فهو صارم وجدي  مع اللاعبين ، ومنذ إشرافه على تداريب الفريق أعاد لنا الثقة  التي إفتقدناها في لحظة من اللحظات ،وأصبح الفريق يقدم مردودا كرويا جيدا .
وأشكره على ثقته في ، كما أتطلع بدوري أن أكون عند حسن ظنه وظن الجماهير الدكالية،
9-حدثنا عن الأجواء داخل الفريق ، خاصة بعد الإقصاء من منافسة الكأس ؟
صراحة الأجواء داخل نادي الدفاع الجديدي حاليا  تبعث على الإرتياح ، صحيح أننا لم نتقبل الإقصاء وقد كان أثره واضحا على نفسية اللاعبين بعد المباراة مباشرة ، لكن إستطعنا الخروج من هذه الوضعية بمعية المدرب طاليب و"الكوتش مونتال" ، وما زاد  من رفع معنوياتنا  هو الإنتصار الأخير على المغرب التطواني ، وأعتقد أن الجو الذي يسود المجموعة الدكالية  جو  عائلي يطبعه الإحترام والإنسجام  ونحن كلاعبين أجانب داخل النادي  لم نحس يوما ما أننا بعيدين عن  وطننا  بفضل العلاقات الطيبة مع ساكنة الجديدة .
10 - كلمة أخيرة .
أشكر كل الجماهير التي ساندتنا طيلة مشوار إقصائيات كأس العرش ، وأناشدهم بالعودة  لمساندة  الفريق في منافسات البطولة  الإحترافية ، كما  أقدم شكري  لكل من ساندني  ودعمني للتأقلم مع أجواء الكرة المغربية ، وأنا أحب المغرب  حبا كبيرا .
3.jpg 
 
 
e-max.it: your social media marketing partner

إستوديو بلاقيود