تأجيل مهرجان مكناس وسط خلاف حول الأسباب

بلا قيود



مكناس: عبد العالي عبد ربي

توصلت الجريدة من إدارة مهرجان مكناس ببلاغ صادر عن جماعة مكناس حاملا لتوقيع رئيسه، القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد الله بوانو، يخبر من خلاله أن مكتب الجماعة في اجتماع له عقد يوم 17 أكتوبر،  تدارس نقطة عن النسخة الثالثة من مهرجان مكناس الذي كان مزمعا تنظيمها بالعاصمة الإسماعيلية من 23 إلى 27 أكتوبر الجاري.

وقد قرر المكتب تأجيل تنظيمه إلى وقت لاحق،  دون أن يأتي على ذكر أسباب هذا التأجيل ولا موعد تنظيمه،  مع تأكيد البلاغ على أن ذلك سيكون في بحر السنة الجارية، وكانت أسماء خوجة قد أعلنت في وقت سابق عن هذا التأجيل في ندوة صحفية كانت مخصصة لتقديم البرنامج الرسمي للمهرجان قبل تأجيله.

وتبقى دواعي التأجيل غامضة إلى حد أن التصريح بها طُبع بالتناقض، فرئيس المجلس عبد الله بوانو ربط الأمر بالحالة الناتجة عن حادثة خروج قطار عن سكته ببو القنادل وما صاحب ذلك من حزن عما خلفه الحادث،  إلا أن نائبه ربط ذلك بما أسماه بترقب العاصمة الإسماعلية خلال الأيام المقبلة، لما وصفه بالحادث السعيد، ملمحا أن المدينة على موعد مع زيارة ملكية وشيكة.

إلا أن مهتمين ومتابعن للشأن المحلي بمكناس ألمحوا إلا أن هناك سببا آخر محتملا وهو وجود نقاش داخل حزب العدالة والتنمية الذي يدبر الشأن المحلي بالعاصمة الإسماعيلية، فقد وجه فريق بوانو بالجماعة بنيران صديقة حادة تنتقد التوجه نحو تنظيم المهرجان في وقت تعاني المدينة من اختلالات عديدة،

و نشر قيادي محلي بحزب العدالة والتنمية ومدير مقر الحزب الجهوي، وأحد المقربين من العمدة بوانو، تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي انتقادات لاذعة إلى الفريق المسير للمجلس الجماعي لمكناس بهدر المال العام، وذلك على خلفية نقاش خلفه الإعلان عن تنظيم الدورة الثالثة لمهرجان مكناس، حدث ذلك في وقت بذلت فيه مديرة المهرجان ونائبة بوانو أسماء خوجة، مجهودات للترويج للمهرجان بعقد لقاءات أثارت جدلا كبيرا،  مع ثلة من الصحفيين لا يتجاوزون عدد أصابع اليد،  من أجل إقناعهم بالوقوف إلى جانب المهرجان وعدم انتقاده،

  ولعل ما يثير المتتبع لكل ذلك، استهداف مديرة المهرجان عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتشكيك في سلامة التحاقها بكلية العلوم القانونية من أجل التدريس بها، فيما يظهر أنها لعبة تبادل الأدوار.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود