سيدي بنور.. جماعة خميس القصيبة : لا طرق لا مؤسسات تعليمية لا صحة

بلا قيود



عبد اللطيف عيوش

تعتبر جماعة خميس القصيبة التابعة لإقليم سيدي بنور من أكثر الجماعات تهميشا و عزلة داخل الإقليم ، حيث يعاني المواطنون من رداءة الطرق خاصة الطريق الرابطة بين السوق الأسبوعي و جماعة أولاد بوساكن و التي لم ترمم منذ أزيد من عقدين من الزمن بعدما دمرتها الشاحنات المقطورة التي كانت تنقل منتجات المقالع

و يتعلل المنتخبون دائما أن ترميم الطريق هو اختصاص أصيل لوزارة التجهيز لكنهم يتناسون أنهم يمثلون السكان و أن أولى اختصاصاتهم هي الدفاع عن مصالح الساكنة خاصة أن فك العزلة مفتاح رئيسي لتحقيق التنمية المستدامة ، و نذكر في هذا الصدد دواوير تفتقد لأبسط ضروريات الحياة كدوار الدزوز الذي يفتقر للماء و الكهرباء كما أن المسلك الطرقي الذي يصله بالعالم الخارجي وعر و جد رديء.

على المستوى الصحي يوجد مركز صحي يتيم و بئيس  لتقديم الخدمات الصحية لما يقارب 6000 نسمة دون وجود طبيب واحد ويوحي مظهره الخارجي البئيس بكل شيء ، كما يعاني تلاميذ الإعدادي و الثانوي الأمرين نتيجة عدم وجود مؤسسة إعدادية و ثانوية داخل تراب الجماعة مما يطرح مشكل النقل المدرسي و يزيد من إثقال كاهل أوليائهم بمصاريف إضافية في منطقة هشة اجتماعيا ، بالإضافة إلى أن أغلب الاسر محرومة من برنامج تيسير 

و حسب تصريح لأحد الفاعلين الجمعويين، فإن الجماعة لا تتوفر على تصور تنموي واضح كما أن أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لا أثر لها في الحد من الهشاشة الاجتماعية لأنها تحول نحو المسالك الطرقية أو قناطر لا تصلح لشيء كما هو شان القنطرة الضيقة التي أقيمت لربط دوار أولاد المختار بالعالم الخارجي حيث يستحيل مرور جرار أو شاحنة منها رغم كلفتها المرتفعة نسبيا

 و هذا يطرح دور المصلحة المسؤولة عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سيدي بنور في مراقبة مسار أموال المبادرة .

و أكد الفاعل الجمعوي أن الأمل معقود على زيارة ميدانية لعامل الإقليم الجديد ليرى حجم معاناة الساكنة مع خدمات القرب الاجتماعي في ظل تخلي المنتخبين عن الاهتمام بأحوال الساكنة 


e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود