بلاقيود|جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

 

  

 
 

وجدة ...سكان حي المير علي بين الأزبال وخطر الوادي !

بلا قيود


حي المير علي بوجدة كما يظهر من الصورة تحاصره الأزبال والحمير 

وجدة: المراسل

يعاني سكان عمارات بنيت في إطار السكن الاقتصادي في حي "المير علي" من تراكم الأزبال المرمية في نهر يمر بجانب الحي وعلى ضفتيه، و كذا من بشاعة المنظر وانتشار الروائح الكريه التي أصبحت تحاصرهم من كل مكان

ويعود سبب تراكم الأزبال حسب بعض المصادر، الى كون المنطقة قريبة من "السويقة " فباتت مكبا للنفايات من خضر وفواكه فاسدة ومخلفات ذبح الدجاج ، كما أن جدارا يفصل العمارات عن النهر أضحى مربطا للحمير التي تزيد المكان تلوثا ببقايا فضلاتهم والتي تقلق الساكنة ناهيك عن نهيقها

ونحن على بعد بضعة أيام من الصيف وارتفاع الحرارة فمن يحمي الساكنة من الروائح  النتنة والحشرات ؟

إن السكان مجبرون على غلق النوافذ ما يجعل تغيير الهواء  في البيوت صعبا، وهذا من شأنه جعل حياتهم لا تطاق في بيوت صغيرة جدا .

إن التلوث يجعل سكان تلك العمارات كأنهم في زنازن ! فمتى يتحرك المجلس البلدي و السلطات لرفع الضرر الحاصل لهؤلاء الذين وجدوا أنفسهم متخلى عنهم ويواجهون مصيرهم؟

وتجدر الإشارة إلى أن الأرض التي بني عليها السكن الاقتصادي كانت إلى عهد قريب تسمى جنان " cappa rosse" نسبة إلى معمر إسباني كان يستغلها وكانت تحوي أشجارا عملاقة مثلت رئة الحي لمدة طويلة، كما أن فيضان النهر قبل حوالي عشر سنوات تسبب في انهيار كثير من البيوت في حيي "السي لخضر" و"المير علي" الموجودين على ضفتيه ما يطرح السؤال : هل ساكنة عمارات "المير علي" كتب عليهم أن يعيشوا بين الأزبال وترقب فيضان الوادي؟

e-max.it: your social media marketing partner

إستوديو بلاقيود