سيدي بنور...أين هي الوعود يا قائد أمطل الخاصة بوقف البناء العشوائي؟

بلا قيود



محمد زينابي

منذ أن تم تعين قائد أمطل على رأس هذه القيادة وهو يلوح لأعوانه ومسؤولي الجماعات القروية المنضوية تحت لواء قيادته بإبلاغهم من مغبة السقوط في البناء العشوائي

وقد كانت تحذيرات القائد قد أخافت الكل إلى درجة أن مستغلي البناء العشوائي لدواعي انتخابية والسماسرة وأعوان السلطة الذين يستغلونه كبقرة حلوب ظنوا ان عهد الزبونية والمحسوبية ومستغليه لدواعي انتخابية قد انقضى، وتم القضاء عليه وأنهم ندموا على تعين هذا القائد..

لكن بعد مرور الوقت اتضح للعيان بان كلام الليل يمحوه كلام النهار، فقد أصبح القائد وأعوانه أداة طيعة في يد جهة تتحمل مسؤولية انتخابية إقليمية وخصوصا الأعوان الذين يعود الفضل له عليهم في تعينهم في فترة العامل السابق الذي كانت تربطه به علاقة وطيدة لتنفيذ تعليماته فهو من يقرر من يقوم بعملية البناء والعكس هو الصحيح والأخطر من هذا كله هو أن قائد أمطل أغلق أذنيه وبابه ولم يعد يسمع لأحد سوى إلى هذه الجهة النافذة التي أصبح أداة طيعة في يدها وخاتما في أصبعها واتضح أن ما قاله في السابق يبقى حبرا على ورق، وان لا فائدة من كلامه والواقع أن هذه الجهة التي تحرك قائد أمطل استرجعت أنفاسها وعادت لنشاطها لاستغلال البناء لدواعي انتخابية ولم تصل إلى ذلك حتى في عهد العامل السابق الذي كان باب مكتبه مفتوح في وجهها باستمرار

فهل سيتدخل والي جهة البيضاء سطات وعامل إقليم سيدي بنور نظرا للمكانة التي يحتلونها في قلوب ساكنة إقليم سيدي بنور لإيقاف قائد أمطل عند حده وكذا الجهة التي تسلطت على هذه الجماعة لدواعي انتخابية.

e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود