رئيس الوزراء الجزائري يكشف مادار بينه وبين الملك محمد السادس بعد مصافحتهما المثيرة للجدل بأبيدجان

بلا قيود



الرباط/ الأناضول

كشف أحمد أويحيى، رئيس الوزراء الجزائري أنه "قدم للعاهل المغربي الملك محمد السادس، تحياته، وأبلغه سلام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة"، أثناء مصافحتهما المثيرة للجدل في افتتاح القمة الإفريقية الأوروبية الخامسة في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، مساء أمس الأربعاء، حسبما صرح به لموقع مغربي.

وعما دار بينه وبين العاهل المغربي أثناء مصافحتهما بوجود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبيل التقاط صورة الزعماء في افتتاح القمة، قال أويحيى "قدمت له تحياتي وأبلغته سلام فخامة الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة)".

وتابع أويحيى، في تصريحه لموقع 360 المغربي: "هذا أمر طبيعي بين الجيران".

قبل أن يضيف مخاطبا صحفيي الموقع: "بلّغوا سلام الشعب الجزائري إلى الأشقاء في المملكة".

وتعتبر هذه المصافحة أول "لقاء" بين مسؤولين من البلدين بعد حوالي شهر ونصف من أزمة دبلوماسية انفجرت بين البلدين على خلفية تصريحات وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، التي اتهم فيها المغرب بـ"تبييض أموال المخدرات في البنوك الإفريقية".

واليوم الخميس، نشر موقع 360 الإخباري بالمغرب، والمقرّب من منير الماجيدي، الكاتب الخاص للعاهل المغربي، مقطع فيديو يتضمن تصريحات أدلى به أحمد أويحيى، لصحفيين من الموقع في أبيدجان.

والليلة الماضية، نشر الموقع المغربي مقطع فيديو يوثق لمصافحة جرت بين محمد السادس وأحمد أويحيى، عنونه بـ "مصافحة بين الملك ورئيس الوزراء الجزائري بقمة أبيدجان".

واكتفى الموقع بتعليق قصير جاء فيه "شهد افتتاح القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المقامة بأبيدجان، مصافحة بين الملك محمد السادس ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، تحت أنظار ماكرون، وذلك قبيل التقاط صورة الزعماء في افتتاح القمة".

وأظهرت لقطات الفيديو أن أويحيى، بادر بمصافحة العاهل المغربي، بينما كان الأخير يتحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

أما في الجزائر، فأكدت أن المسؤول الجزائري هو من بادر بهذه الخطوة في خضم أزمة حادة بين البلدين.

وكتبت صحيفة "النهار" الخاصة والمقربة من الرئاسة الجزائرية، أن "أويحيى، بادر خلال القمة الأوروبية الإفريقية في أبيدجان إلى مصافحة ملك المغرب محمد السادس".

ووفق التقرير، فإن "الرباط برّرت عودة سفيرها إلى الجزائر بعد انسحابه لأكثر من شهر بأن "الطرفان لا يريدان قطيعة".

وكانت الرباط استدعت القائم بالأعمال في سفارة الجزائر بالمغرب احتجاجا على تصريحات مساهل، وأدانت الخارجية المغربية التصريحات ووصفتها بأنها "تنم عن مستوى غير مسبوق من عدم المسؤولية في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين".
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود