بنكيران للشكر: بالكاد حصلت على 20 مقعدا و أخذت رئاسة البرلمان, جهة الرباط لوحدها حصلنا فيها على 22 مقعدا..

بلا قيود

في تعليقه على تأخر تشكيل الحكومة، أوضح عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم ببوزنيقة بمناسبة انعقاد المجلس الوطني، أنه مباشرة بعد الانتخابات اتضح أن بعض الجهات الحزبية التي خسرت الانتخابات لم تُسَلم بالهزيمة كما تقتضي بذلك القواعد الدستورية والديمقراطية.

وتابع قائلا: "يا ليتها فعلت ولو كانت فعلت كان سوف يكون نصرا كبيرا للوطن، ولكننا دخلنا في القيل والقال وفي اللجاج وفي التهم المتبادلة، وبالتالي تأخر تشكيل هذه الحكومة أكثر من أربعة أشهر إلى الآن"، مردفا "وهذا بطبيعة الحال ينقص من إشعاع المغرب الذي كان يجب ألا يمس بهذه الطريقة للأسف الشديد، ولكن العبرة بالنتيجة، والنتيجة أن تنتصر إرادة المواطنين".

إلى ذلك، أبرز ابن كيران، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية ببوزنيقة، أنه "كان من الممكن أن يختار جلالة الملك شخصا آخر كرئيس للحكومة، ولكن اختار الاختيار الأعلى في الترتيب الديمقراطي"،متسائلا: "هل الجميع يفهم الإشارات الملكية بالطريقة الصحيحة؟".حسب ما ذكره موقع العدالة والتنمية

وفي معرض كلامه عن الأحزاب التي يمكن أن يتحاور معها قال: "كلامي انتهى مع لشكر يجب عليه ان يتواضع.. "جايب 20 مقعدا وكيدابز معانا حنا..  في جهة الرباط حزنا على 22 مقعدا، "شوية ديال التواضع"... وهو على الصعيد الوطني جايب 20"، واضاف بنكيران: "جايب 20 وخديتي رئاسة مجلس النواب باركا عليك"...

"الرأي العام يميز جيدا، ويتساءل عن المنطق الدستوري والسياسي الذي يجعل من المستساغ أن يدعو حزب لم تسعفه نتائجه الانتخابية، إلى القفز على الدستور، ويوقف مسار تشكيل الحكومة، ويهدد بأن الحكومة إما أن تكون به أو لا تكون ويطرح نفسه كحزب ذي كفاءة لا يمكن أن تستقيم الحكومة إلا به؟؟ 

وتابع أنه "في الوقت الذي دعوناه للمشاركة  في الحكومة "بقى كيتلاعب" وسيأتي الوقت للكشف عن التفاصيل، أما اليوم فأنا لم أوجه له أي دعوة"، مضيفا "قلنا أن الأغلبية السابقة صافي الأغلبية السابقة علاش هو كيجوبني أنا مغنجوبوش لاش غنجوبو أنا هضرتي مع أخنوش ومع العنصر جاوبوني تبارك الله ماجوبونيش غنعرف أشنو غندير ".

وشدّد عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على أن تشكيل الحكومة "يجب أن يكون محترما لإرادة الناخبين، مهما كلف ذلك من ثمن، وإلا فإنه لن يبقى للديمقراطية معنى، لأن الشعوب تعيش بالتقدم وتعيش بالتنمية وتعيش بالأكل والشرب، ولكنها كذلك تعيش بالقيم والأخلاق وبالأمور الفضلى".

e-max.it: your social media marketing partner

التعليقات   

 
0 #1 الاستاد بالبيضة 2017-02-11 16:21
في الواقع كان من المفروض ترك القطار يسير فوق السكة الصحيحة التي تم اجازها من طرف الشعب يوم 7 اكتوبر واختار لها جلالة الملك الرجل الذي حصل فريقه على اول نقطة في امتحان لسياقة القطار شرط ان يتولى اختيار فريق للعمل معه على متنها من اجل تسهيل عملية الركاب والصهر على راحتهم .
لكن من يقومون بالتدخلات لتغيير النتائج وادماج افراد من عائلاتهم افشل محاولة الانطلاقة لان السائق جديد وغير معتاد على التوسط و التدخلات.
وهذا كل ما في الامر.......
وللم.ضوع بقية.
اقتباس
 

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


كود امني
تحديث

إستوديو بلاقيود