فاتح شهر جمادى الأخيرة لعام 1440 هـ بعد غد الخميس

ministere des habous 7d826

الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر جمادى الأخيرة لعام 1440 هـ هو يوم الخميس 7 فبراير 2019 م.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر جمادى الأولى لعام 1440 هـ بعد مغرب يوم الثلاثاء 29 جمادى الأولى 1440 هـ موافق 5 فبراير 2019 م، فتأكد لها عدم ثبوت رؤيته.

وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

“تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر جمادى الأخيرة لعام 1440 هـ، بعد مغرب يوم الثلاثاء 29 جمادى الأولى 1440 هـ موافق 5 فبراير 2019 م، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

وعليه فإن شهر جمادى الأولى يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر جمادى الأخيرة هو يوم الخميس 7 فبراير 2019 م.

بدء استخلاص مصاريف حج 1440 هجرية دفعة واحدة من 18 فبراير ، وهذه تفاصيل المبالغ الواجب دفعها

pelerinage 9fa70

الرباط – وكالات:  قررت اللجنة الملكية للحج، خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء بالرباط، بدء استخلاص مصاريف حج 1440 هجرية، دفعة واحدة من الاثنين 18 فبراير إلى غاية الجمعة فاتح مارس 2019، سواء بالنسبة للتنظيم الرسمي لعملية الحج أو تنظيم وكالات الأسفار السياحية، وذلك بمكاتب “بريد بنك” بمختلف عمالات وأقاليم المملكة.

وصادقت اللجنة، خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، على قيمة مصاريف الحج والتي حددت في 49 ألف و906 درهم، لا تشمل مصاريف الجيب (التي حددت في 15 ألف درهم)، بالنسبة لتنظيم الوزارة لموسم 1440 هجرية.

وتشمل مصاريف الحج السكن والتغذية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، والنقل والخدمات والخدمات الإضافية بمنى وعرفات ونقل الأمتعة وتوفير حافلات إضافية داخل المشاعر المقدسة وسعر تذكرة السفر ذهابا وإيابا، وكذا رسم التأطير ومصاريف التلقيح والخدمات ب”بريد بنك” إضافة إلى الضريبة على القيمة المضافة المفروضة من طرف السلطات السعودية والمحددة في 5 بالمائة.

وتم تحديد سعر تذكرة السفر ذهابا وإيابا إلى الديار المقدسة في 11 ألف درهم، شاملة لجميع الرسوم، وسعر تذكرة السفر بالنسبة لأعضاء البعثة المغربية في 9500 درهم شاملا لجميع الرسوم، وأيضا تحديد كلفة التلقيح (التهاب السحايا والزكام) في 480 درهم، كما قررت اللجنة استمرار مكاتب “بريد بنك” في تحصيل مصاريف الحج بالنسبة لموسم 1440 هجرية طبقا للمسطرة المتبعة بالنسبة للتنظيمين معا.

وقررت اللجنة أيضا تطبيق قرار السلطات السعودية بفرض تسجيل الخصائص الحيوية “البصمة” لجميع الحجاج كشرط أساسي للحصول على التأشيرة قبل قدومهم إلى المملكة العربية السعودية، حيث ستقوم سفارة المملكة العربية السعودية بالرباط بتحديد الجهات التي ستتولى تنفيذ هذه العملية، على أن يتوجه الحجاج لتسجيل “البصمة” وأداء تكاليف هذه العملية مباشرة لديها. وتم تحديد تاريخ 15 يونيو كآخر أجل لقبول طلبات الانسحاب من أداء مناسك الحج.

كما تم فرض أداء مبلغ 400 درهم كرسم التأطير عن كل حاج بالنسبة للحجاج المؤطرين من طرف وكالات الأسفار السياحية، وتحديد الآجال لإعداد الشركتين الناقلتين (الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية العربية السعودية) لبرنامج نقل الحجاج التابعين للتنظيم الرسمي وإرساله إلى الوزارة، مع تحديد إقامة الحجاج بالديار المقدسة في 28 يوما كحد أدنى و30 يوما كحد أقصى وتحمل الشركتين الناقلتين لمصاريف إقامة الحجاج خارج هذا الأجل.

وتم التأكيد على نقل أمتعة الحجاج المغاربة، وتحديد الوزن المسموح به في 46 كلغ (حقيبتان من سعة 23 كلغ للحقيبة الواحدة)، وتحديد سعر الوزن الزائد في 40 ريالا سعوديا للكيلوغرام الواحد، وأيضا التزام الشركتين الناقلتين بإرجاع مبلغ التذكرة كاملا في حال عدم التمكن من الذهاب إلى الديار السعودية.

وأكدت اللجنة أيضا على ضرورة تشديد الفحص الطبي وعدم السماح بالتوجه الى الديار المقدسة إلا لمن تتوفر فيه شروط الاستطاعة البدنية والعقلية، والخالين من الامراض المزمنة المتفاقمة وكذا عدم السماح بالسفر للنساء الحوامل اللائي يتجاوز حملهن ستة أشهر خلال فترة الحج مع حث وزارة الصحة على “احترام ذلك نظرا لما عرفته المواسم الفارطة من مشاكل بهذا الخصوص”.

وبخصوص موسم حج 1441 هجرية، تم تحديد تاريخ بداية ونهاية عملية التسجيل من الاثنين فاتح أبريل 2019 إلى غاية الجمعة 12 أبريل 2019، وعدم تسجيل المواطنين والمواطنات الذين سبق لهم أداء فريضة الحج قبل مضي 10 سنوات بالنسبة لحجاج التنظيم الرسمي وكذا حجاج تنظيم وكالات الاسفار مع تحديد نسبة 15 بالمائة من مقاعد الحصة الإجمالية لكبار السن مع إلزام المستفيد بمرافق تتوفر فيه الشروط.

وكان السيد التوفيق قدم في مستهل الاجتماع تقريرا موجزا عن موسم حج 1439 هجرية، وكذا عدد من مستجدات الحج برسم الموسم الحالي.

وفي كلمة بالمناسبة، وبخصوص تحديد سعر تكلفة التلقيح في 480 درهم عوض 190 درهما المعتمدة في السابق، أوضح مدير معهد باستور بالمغرب، السيد عبد الرحمان المعروفي، أن تكلفة اللقاح الخاص بالزكام لم تعرف تغييرا، أما اللقاح المتعلق بالتهاب السحايا فقد عرف ثمنه ارتفاعا نظرا لتوقف المختبر الأوروبي المنتج لهذا اللقاح عن تسويقه، مشيرا إلى أنه تم التعاقد مع مختبر أمريكي لتوفير اللقاح الجديد الذي يتيح خاصيات طبية أفضل، إذ يوفر مناعة أكبر وبمدة صلاحية من خمس سنوات عوض ثلاث سنوات بالنسبة للقاح السابق.

وأضاف أنه تم الاتفاق على تخفيض سعر هذا اللقاح الخاص بالتهاب السحايا، الذي يبلغ ثمن بيعه للعموم 607 دراهم للجرعة الواحدة، بنسبة 27 بالمائة ليحدد ثمنه في 441 درهما، مؤكدا أن ثمن اللقاح قابل للتخفيض في السنوات المقبلة بفضل التطور المستمر الذي يشهده المجال.

فاتح شهر جمادى الأولى لعام 1440 هـ بعد غد الثلاثاء



الرباط – أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر جمادى الأولى لعام 1440 هـ هو يوم الثلاثاء 8 يناير 2019 م.

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنها راقبت هلال شهر جمادى الأولى لعام 1440 هـ بعد مغرب يوم الأحد 29 ربيع الثاني 1440 هـ موافق 6 يناير 2019 م، فتأكد لها عدم ثبوت رؤيته.

وفي ما يلي نص بلاغ الوزارة :

“تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنين أنها راقبت هلال شهر جمادى الأولى لعام 1440 هـ، بعد مغرب يوم الأحد 29 ربيع الثاني 1440 هـ موافق 6 يناير 2019 م، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

وعليه فإن شهر ربيع الثاني يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر جمادى الأولى هو يوم الثلاثاء 8 يناير 2019 م

الريسوني رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خلفا للقرضاوي



الأناضول : انتخب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، المغربي أحمد الريسوني، رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي، وفق مصادر بالاتحاد. 

وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في دورتها الخامسة (مدة الدورة 4 سنوات)، التي انطلقت مساء السبت الماضي، في مدينة إسطنبول، والتي تستمر حتى غد الخميس. 

و يشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة؛ حيث يعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين، منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في 2004. 

وحصل الريسوني، أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على نسبة 93.4 بالمائة من مجمل أصوات أعضاء مجلس الاتحاد، بحسب مصادر بالاتحاد تحدثت لمراسل الأناضول، وفضلت عدم كشف هويتها. 

فيما ذهب 4.4 بالمائة من الأصوات إلى مرشحين آخرين، وامتنع 2.2 بالمائة عن التصويت، وفق المصادر ذاتها.
وشغل الريسوني (ولد في 1953 بإقليم العرائش، شمالي المغرب)، منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، منذ 2013، وحتى انتخابه رئيسا له. 

كما تولى الريسوني قبل ذلك، مناصب دعوية مهمة، بينها رئيس رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب، منذ 1994، إلى غاية اندماجها مع حركة "الإصلاح والتجديد"، وتشكيل حركة "التوحيد والإصلاح"، في أغسطس/آب 1996 (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب). 

وكان أول رئيس لحركة "التوحيد والإصلاح"، في الفترة ما بين 1996 و2003، كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة.
والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس في 2004، بمدينة "دبلن" بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة. 

وفي 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناءً على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلا من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة. 

ويهدف الاتحاد، إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.

البيان الختامي للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء، تضمن خططا وتوصيات

Fes Conseil 438dd

على إثر  الاجتماع العادي للمجلس الأعلى لـ"مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، المنعقد بمدينة فاس ،

والذي استمر على مدار يومين، يبحث "سبل التحقيق الميداني لأهداف المؤسسة وإقرار مجموعة من المشاريع لعام 2019، ومنهج تفعيل اللجان الأربع الدائمة، ومناقشة 8 ورقات مشاريع وعرضها للمصادقة"، 

فقد أصدر المجتمعون البيان الختامي التالي:

     بإذن من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، اجتمع المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بفاس  في دورته العادية الثانية يومي 24-25 صفر 1440ه، الموافق لـ: 3-4 نونبر 2018، وذلك بحضور أزيد من 300 من أعضاء الفروع ينتسبون لـ 32 بلدا.

       وبعد الجلسة الافتتاحية التي تناول فيها الكلمة كل من السيد الرئيس المنتدب للمؤسسة، وفضيلة الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى للمملكة المغربية، والشيخ إبراهيم صالح الحسيني، مفتي نيجيريا، ورئيس فرع المؤسسة بها، تم تقديم التقرير الأدبي الخاص بأنشطة المؤسسة خلال سنة 2018، كما تم الإعلان عن الأنشطة السنوية لسنة 2019.

     وفي فترة الزوال انضم جميع الرؤساء وأعضاء الفروع إلى اللجان الأربع الدائمة وهي:

-         لجنة الأنشطة العلمية والثقافية؛

-         لجنة الدراسات الشرعية؛

-         لجنة إحياء التراث الإسلامي الإفريقي؛

-         لجنة التواصل والتعاون والشراكات.

      وبعد مناقشة أعضاء اللجان لمشاريع الأوراق المقترحة خلال جلستي زوال اليوم الأول وصبيحة اليوم الثاني، وإبداء أفكار ومقترحات تخص البرامج وخطط العمل المسطرة، والتي من شأنها تفعيل عمل المؤسسة والفروع، تمت المصادقة على جميع المشاريع، وعلى التقرير الأدبي والمالي للمؤسسة والنظام الداخلي، واختتم الاجتماع بتسطير التوصيات التالية:

أولا: العمل على وضع برنامج تكوين تأهيلي لفائدة الأئمة المرشدين والمرشدات رهن إشارة الفروع بهدف تحديد مسارات في التكوين، تستجيب لمقتضيات الثوابت الدينية المشتركة، وتضمن الحصول على مخرجات تتلاءم مع الاختيارات والتوجهات والمواقف المعتبرة.

ثانيا:  تفعيل مسطرة التنسيق والتعاون في مجال نقل تجربة المملكة المغربية في تدبير شأن التعليم الديني العتيق، وذلك بتيسير سبل استفادة الجهات المختصة بدول الفروع الراغبة في استلهام التجربة المغربية في هذا المجال.

ثالثاً: الاهتمام بوضع تصور شامل لبناء مشروع المنهاج الإفريقي في مجال محاربة الأمية وتعليم الكبار يستجيب للحاجات المحلية المعبَّر عنها وتلائم مكوناته ومبادئه العامة الخصوصيات الثقافية والتنوع اللغوي.

رابعاً: تعزيز فرص الإسهام والمشاركة في مجلة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة لجميع الكفاءات العلمية المنضوية تحت لواء المؤسسة وغيرها بما يحقق البعد القاري للمجلة.

خامساً: دعوة الفروع إلى الإسهام بكثافة في الموقع الإلكتروني للمؤسسة، إن على مستوى تعزيز بواباته ومداخله الرئيسية بالمقالات والأبحاث وأخبار الأنشطة العلمية المنظمة على مستوى الفروع بمختلف اللغات  المعتمدة أو على مستوى توظيف التطبيقات التشاركية والتدبيرية التي تفتح الباب واسعا أمام فرص التواصل  والتفاعل.

سادسا: تشجيع المرأة الإفريقية العالمة على الانعتاق من ظروف التهميش في بعض  المناطق  الإفريقية، وذلك بدعمها وتحفيزها على ارتياد  مواقع متقدمة في مجال نشر الوعي  الثقافي و الاجتماعي في صفوف النساء وتقدير إمكاناتها  في مجال تدبير الشأن الديني،  فضلا عن تعزيز إسهامها في مختلف  المجالات.

سابعا: الدعوة  إلى إنجاح المسابقة القرآنية السنوية للمؤسسة، وذلك بانخراط جميع فروع المؤسسة في تدبير الجانب المحلي للمسابقة تحقيقا للبعد الدولي الإفريقي لها وضمانا لمشاركة الجميع.

ثامنا: التعاون من أجل  دعم وإغناء معلمة محمد السادس  الإفريقية  للأعلام البشرية والمعالم الحضارية والمؤلفات التراثية؛ وهو ما يقتضي من جميع الفروع الإسهام بإبراز ما تزخر به البلدان الإفريقية من تراث علمي وحضاري ومعماري متنوع.

تاسعا: تنسيق الفروع مع الأمانة العامة للمؤسسة بشأن تلبية طلبات الحصول على نسخ من المصحف المحمدي الشريف، سعيا لنشر أوسع لكتاب الله تعالى.

انطلاق اجتماع “مؤسسة محمد السادس” بمشاركة 330 عالم دين إفريقي بفاس


الصورة : أرشيف

الأناضول : انطلق مساء السبت، اجتماع عادي للمجلس الأعلى لـ"مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، بمدينة فاس شمالي المغرب، بمشاركة 330 عالماً من 32 بلدا إفريقيا، بينهم أكثر من 100 امرأة.

والاجتماع الذي يستمر على مدار يومين، يبحث "سبل التحقيق الميداني لأهداف المؤسسة وإقرار مجموعة من المشاريع لعام 2019، ومنهج تفعيل اللجان الأربع الدائمة، ومناقشة 8 ورقات مشاريع وعرضها للمصادقة"،

وفي كلمته الافتتاحية، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، إن "الاجتماع يهدف إلى تنسيق الجهود بين العلماء الأفارقة، لصيانة الثوابت العقدية والروحية المشتركة، وإشاعة الفكر الإسلامي المعتدل".

واعتبر أن "العلماء الأفارقة قادرون على التعريف بالصورة الحقيقية للدين وقيمه السمحة القائم على الاعتدال والتسامح".

ودعا التوفيق إلى "الاجتماع على الثوابت لتحصين الأمة من الانزياح نحو التطرف ودفع المفاسد وجلب المصالح".

من جهته، اعتبر محمد يسف، رئيس المجلس العلمي الأعلى بالمغرب ، أن "العمل يجب أن يكون موحدا لحماية إفريقيا ضد أي غزو فكري أو مذهبي من شأنه إزعاج المواطنين".

وأوضح أن "علماء الدين هم المعول عليهم لإقامة الصرح المعنوي لإفريقيا وإحياء إرثها الروحي وتخليصه من الشوائب".

من جانبه، قال إبراهيم صالح الحسيني، من علماء نيجيريا، المتحدث باسم العلماء الأفارقة، إن "التطرف والإرهاب يدمران الأوطان والإنسان مما يتطلب حاجة للنهوض بأدوار العلماء".

ودعا الحسيني، العلماء الأفارقة إلى "تغليب الحكمة والموعظة الحسنة لإشاعة الصورة الحقيقية للإسلام". 

ويضم المجلس الأعلى لمؤسسة "محمد السادس للعلماء الأفارقة"، العشرات من علماء الدين الإسلامي من 32 دولة إفريقية، بينها السنغال، وإثيوبيا، وتشاد، والصومال، والسودان، والكاميرون، وكوت ديفوار، ونيجيريا، وجنوب إفريقيا، إضافة إلى علماء مغاربة.

وفي يونيو/ حزيران 2015، أعلن العاهل المغربي، تأسيس مؤسسة العلماء المغاربة بهدف "صد التيارات الفكرية والعقدية المتطرفة، وحرصا على حماية الوحدة الروحية للشعوب الإفريقية من النزاعات والتيارات والأفكار التضليلية"، قبل أن يقوم بتنصيب المجلس الأعلى للمؤسسة في 15 يونيو/ حزيران 2016.

وتهدف المؤسسة، لـ"صيانة الثوابت العقدية والمذهبية والروحية المشتركة بين المغرب وبلدان إفريقيا، وبيان وإشاعة الأحكام الشرعية الصحيحة، وإشاعة الفكر الإسلامي المعتدل".

إستوديو بلاقيود