الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا و الجهوي للأحرار يومي 8 و10 يونيو المقبل

epreuves baccalaureat ebfc5

الرباط- أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، أنه تقررت برمجة إجراء اختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا وكذا الامتحان الجهوي للأحرار دورة 2019، يومي السبت 8 يونيو والاثنين 10 يونيو 2019، وذلك ضمانا لاجتياز كل المترشحات والمترشحين لهاذا الاستحقاق الهام في ظروف جيدة.

وأنهت الوزارة، في بلاغ إلى علم عموم المترشحات والمترشحين، أنه تقرر تغيير موعد إجراء اختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا والامتحان الجهوي للأحرار دورة 2019، لاجتياز اختبارات الامتحانين الجهويين المقررين يومي 7 و8 يونيو 2019، نظرا لاحتمال حلول أول أيام عيد الفطر يوم الخميس 6 يونيو 2019.

ودعت الوزارة، حسب البلاغ، كافة المترشحات والمترشحين، إلى الأخذ بعين الاعتبار التغيير الذي سيطرأ على توقيت المملكة المعتمد حاليا، حيث ستتم في الساعة الثانية من صباح يوم الأحد 9 يونيو 2019 إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية، أي التوقيت الرسمي (غرينتش+1) المعتمد بالمملكة.

وزارة التعليم تقرر تغيير واعتماد منهاج جديد في التدريس يخص عدة مواد تهم السلك الإبتدائي 2020/2019



الرباط- أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية أنه سيتم ابتداء من الدخول المدرسي 2019-2020 اعتماد منهاج دراسي جديد بالنسبة للمستويين الثالث والرابع من السلك الابتدائي، ويهم مواد اللغة العربية واللغة الفرنسية والاجتماعيات والرياضيات والعلوم.

ويأتي هذا الإجراء، وفق بلاغ للوزارة توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأحد، تفعيلا للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015–2030، وخاصة المشروع رقم 7 المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي، والذي تم في إطاره الانتقال المتدرج في تجديد المنهاج الدراسي للمستويين الثالث والرابع من السلك الابتدائي، بعد أن تم تطوير محتويات برامج وطرق تدريس وكتب مواد المستويين الأول والثاني في شتنبر 2018.

وسيعرف المنهاج الدراسي هذه السنة، حسب المصدر ذاته، الاستمرار في الارتقاء بتدريس اللغة العربية عبر تنزيل مبادئ القراءة المبكرة بالسنتين الثالثة والرابعة من التعليم الابتدائي، باعتبارهما جسرا تربويا طبيعيا يضمن التدرج السلس والمتأني للمقاربة البيداغوجية المعتمدة، من خلال الاستمرار في جعل مُكَوِّن الاستماع والتحدث مدخلا للتعلم ومواصلة العمل بمبدأ الإضمار في تناول الظواهر اللغوية المبرمجة في السنة الثالثة، والتصريح بالقواعد والتدرب على مهارات التعبير الكتابي في السنة الرابعة مع الاستمرار في اعتماد مشروع خاص بكل وحدة دراسية.

أما بخصوص اللغات الأجنبية، فسيتم استكمال حلقات مراجعة منهاج اللغة الفرنسية الذي انطلق في شتنبر 2017 بالسلك الإعدادي والسنتين النهائيتين من السلك الابتدائي بتعميم المقاربة العملياتية على المستوى الثالث والرابع، إذ سيعرف الدخول المدرسي المقبل تكييف 26 كتابا مدرسيا معتمدا مع المنهاج الجديد بالنسبة للسنتين الثالثة والرابعة، وقد بلغ إعداد هذه الكتب مراحله النهائية لتكون جاهزة مع بداية شتنبر 2019.

وسيمكن المنهاج الجديد، يوضح المصدر، من تحقيق التكامل بين مكونات مادة الاجتماعيات الثلاثة (التاريخ والجغرافيا والتربية على المواطنة) وانسجامها الداخلي، وكذا انفتاحها على باقي مكونات مجال التربية على السلوك المدني، وتدرج موضوعاتها بشكل يساير النمو العمري والعقلي والاجتماعي للمتعلم.

وقد عرفت مادة الرياضيات، تضيف الوزارة، مستجدا هاما يتعلق بإضافة “تنظيم ومعالجة البيانات” الى المكونات الثلاثة المطبقة حاليا، وهي الأعداد والحساب والهندسة والقياس. وبالنسبة للعلوم إضافة مُكوِّن التكنولوجيا إلى جانب إعادة هيكلة المضامين الدارسية المطبقة في مادة النشاط العلمي، لتضم مكونات علوم الحياة والأرض والعلوم الفيزيائية والفضاء والتكنولوجيا، مع تعزيز حصة العلوم بإضافة 30 دقيقة أسبوعية.

وأكد المصدر أنه تم العمل على رصف المنهاج الوطني للغة العربية للسنوات الأربع الأولى للتعليم الابتدائي مع المنهاج الافتراضي للتقويم الدولي PIRLS، وكذا المنهاج الوطني للعلوم والرياضيات مع المنهاج الافتراضي للتقويم الدولي TIMSS، بحيث سيتمكن التلاميذ المغاربة من محتويات دراسية تواكب التطورات البيداغوجية على المستوى الدولي.

واشارت الوزارة الى انه يمكن الاطلاع على مستجدات المنهاج الدراسي للسلك الابتدائي على موقعها الرسمي

المجلس الأعلى للتعليم يوصي ب: التكوين على امتداد الحياة.. و التنافسية بين الجامعات على أساس التميز..

conseil superieur de l education 3eb1a

الرباط – أوصى المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، في تقرير قدمه خلال لقاء تواصلي اليوم الخميس بالرباط، بسلسة من الإجراءات الرامية إلى ضخ دينامية نوعية في تطور التعليم العالي بالمغرب.

وتمحور التقرير، الذي صاغته اللجنة الدائمة للبحث العلمي والتقني والابتكار، بتعاون وثيق مع الهيئة الوطنية للتقييم حول “التعليم العالي في أفق سنة 2030″، وارتكز على مقاربة منهجية وثلاث وثائق مرجعية تتمثل في دستور 2011، والمادة 168 من القانون رقم 105.12 المتعلق بالمجلس، بالإضافة إلى “الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، من أجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء”.

وسجل المجلس خلال اللقاء الحاجة إلى اعتماد نموذج جديد يصون المهام الكونية للجامعة مع أخذ رهانات وتحديات التحولات الكبرى للبيئة الوطنية والدولية بعين الاعتبار، من خلال الارتكاز على المكتسبات التي راكمتها الجامعة.

كما شدد على ضرورة الاستثمار في مهام الجامعة الجديدة من قبيل التكوين والبحث، والتي انبثقت أساسا خلال العقود الأخيرة فوجهت الجامعة نحو “النموذج المقاولاتي”.

ويلح المجلس أيضا على تحقيق نقلة نوعية تتبنى التنافسية بين الجامعات على أساس التميز قصد رفع مكانتها وتحسين صورتها بالمجتمع، وتتغيى تكوين خريجين أكفاء ومؤهلين، بالإضافة إلى الإسهام في تعزيز الرأسمال البشري، وتطوير البحث العلمي والابتكار قصد المساهمة في نشر العلم، فضلا عن الإنصات لحاجيات المجتمع والاستجابة لطلبه وخدمته.

كما أوصى بتشجيع التكوين في وقت جزئي وفي إطار تكوين على امتداد الحياة، وكذا تجويد الخدمات بتعاون مع المختبرات الخاصة ومجموعات البحث العالمية قصد القيام بالبحث والابتكار، والتي تضمن للجامعة كسب الاعتراف حيال المجتمع وعلى الصعيد العالمي، بالإضافة إلى تمكينها من الدعم المالي الإضافي لمخصصات الدولة.

ويتأسس التقرير، حسب رئيس جامعة القاضي عياض والعضو بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، عبد اللطيف الميراوي، على سبع رافعات تشكل مداخل أساسية لإصلاح يشمل بطريقة بنيوية التجديد وانسجام التعليم العالي، والحكامة والتمويل، بالإضافة إلى عرض التكوين بعناصره البيداغوجية والمنهجية، والبحث والابتكار، وحياة الطلبة والأساتذة، فضلا عن صيغ التتبع والتقييم، وقيادة وتدبير التغيير لإنجاح التوجهات الاستراتيجية.

من جهته، سجل عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، جمال الصباني، حاجة وأهمية توحيد التعليم العالي بالمغرب، وحفز البحث العلمي بالجامعات المغربية.

كما شدد على تلازم استقلالية الجامعة مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتوفير تكوين ذي جودة لطلبة الجامعات قصد تعزيز كفاياتهم ومهاراتهم.

وقد شارك في اللقاء المنعقد على هامش الدورة السادسة عشر للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مهنيون وممثلو مؤسسات وطنية ودولية تعنى بمجال التعليم

الدورة الـ16 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تنكب على دراسة عدد من التقارير

Azziman 16ème conseil education 5d368

الرباط – تنكب أشغال الدورة الـ16 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، التي انطلقت اليوم الثلاثاء بالرباط، على دراسة عدد من التقارير المرتبطة بقضايا التعليم.

ويتدارس المجلس خلال هذه الدورة، المنعقدة على مدى يومين، على الخصوص، مشروع تقرير عن “التعليم العالي في أفق سنة 2030، آفاق استراتيجية” الذي أعدته اللجنة الدائمة للبحث العلمي والتقني والابتكار، بتعاون مع الهيئة الوطنية للتقييم. وهو تقرير يسعى إلى الإسهام في إصلاح التعليم العالي، من أجل تحقيق نقلة نوعية وكمية، تجعل هذا التعليم قادرا على رفع التحديات التي يواجهها، في انسجام مع مبادئ الرؤية الاستراتيجية للإصلاح، وخياراتها الأساسية.

ويناقش مشروع تقرير ثان “جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، شريك أساس في تحقيق مدرسة الانصاف والجودة والارتقاء”، أنجزته اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية، بدعم علمي من قطب الدراسات والبحث، يروم تقوية وضع ومهام هذه الهيئات، بهدف تمكينها من القيام بأدوارها في النهوض بالمدرسة المغربية.

ويتناول مشروع الرأي الثالث، “تعليم الأشخاص في وضعية إعاقة، نحو تربية دامجة منصفة وناجعة”، الذي أعدته اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية، بدعم من قطب الدراسات والبحث. وهو مشروع يتوخى الإسهام في تحسين تمدرس الأشخاص في وضعية إعاقة، ولاسيما عبر تطوير السياسات وملاءمة الفضاءات والممارسات التربوية.

ويخصص مشروع التقرير الرابع لحصيلة وآفاق عمل المجلس برسم سنة 2018، وهو التقرير الرابع من نوعه منذ تنصيب المؤسسة سنة 2014، أعدته اللجنة المؤقتة المحدثة من قبل الجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

أما المشروع الخامس فسيقف على عملين أنجزتهما الهيئة الوطنية للتقييم، ويتعلق الأمر ببحث ميداني حول “الأسر والتربية”، وهو الأول من نوعه في هذا المجال، تتمثل قيمته المضافة في كونه يقدم دراسة علمية ترصد وتحلل تمثلات الأسر للمدرسة المغربية العمومية والخاصة، أما العمل الثاني فيتعلق “بإطار الأداء لتتبع الرؤية الاستراتيجية خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2018″، الذي يوفر للمجلس رصيدا مهما من المعطيات عن سير تطبيق رافعات الإصلاح التربوي.

واعتبر رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، عمر عزيمان، أن عدد المشاريع المقدمة خلال هذه الدورة، سواء أكانت تقييمية أم اقتراحية، يبين بوضوح الوتيرة المكثفة، ومستوى الوعي اللذين شكلا محرك الاشتغال على هذه المشاريع، مضيفا أن “مداولات جمعيتنا العامة خلال هذه الدورة، ستمكننا من تحقيق خطوة جديدة بناءة في مسار عملنا، وفي سيرورة الإسهام في دعم الإصلاح التربوي”.

وأشاد، في هذا الصدد، بالأعمال التي ما فتئ يقوم بها كل من مكتب المجلس، ولجانه الدائمة، ومجموعتي العمل الخاصة واللجنة المؤقتة لديه، وأيضا مختلف بنياته التقنية والإدارية، التي أبانت، علاوة على الكفاءة المعهودة فيها، عن قدرتها على الاستجابة، بالسرعة المرغوبة، لما هو مطلوب منها من أعمال، والتكيف الإيجابي مع المستجدات.

من جهته، شدد الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، عبد اللطيف المودني، على ضرورة إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن منظومة التربية والتعليم من أجل القضاء على التمييز التي يواجهونها وتحسين تمدرسهم.

وأشار، في تصريح للصحافة، إلى أهمية إشراك جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في النظام التربوي، معتبرا أنها تضطلع بدور حيوي وأساسي في تربية الأجيال القادمة.

وفي تصريح مماثل، قالت مديرة الهيئة الوطنية للتقييم بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، رحمة بورقية، إن الدورة الـ16 ستتميز، للمرة الأولى، بتقديم نتائج بحث ميداني حول “الأسر والتربية”، وإطار الأداء لتتبع الرؤية الاستراتيجية خلال الفترة الممتدة من 2015 إلى 2018، مشيرة إلى أنه سيتم القيام بعمل تتبعي كل ثلاث سنوات للوقوف على التقدم الذي يعرفها النظام.

وسيلي الاجتماع لقاء إعلامي يوم 16 ماي الجاري حول مشروع تقرير حول “التعليم العالي في أفق 2030″، بمشاركة مهنيين وممثلي مؤسسات وطنية ودولية تعمل في مجال التعليم العالي

وزارة التعليم تدخل في مواجهة مفتوحة مع الفصائل الطلابية بعد منع المظاهرات وسط الجامعات

amzazi 660a9

الرباط – أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي، اليوم الاثنين بالرباط، أن الوزارة لن تسمح باستغلال فضاء الجامعة لممارسة العنف أو مناهضة التعدد الثقافي والفكري، لكون الجامعة تعد قلعة للفكر ومنبرا للحرية والرأي.

وأبرز أمزازي في معرض جوابه على سؤال إحاطة حول “مذكرة وزير التربية الوطنية الموجهة لرؤساء الجامعات لمنع تنظيم التظاهرات كيفما كان نوعها بمرافق المؤسسات الجامعية” تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن المذكرة التي أصدرتها الوزارة جاءت بعد سلسلة من الأحداث المؤسفة التي شهدها الحرم الجامعي، ولتفادي بعض الأنشطة التي لا تحترم قيم الحرم الجامعي والتي تسبب أحيانا مشادات ومواجهات بين الفصائل الطلابية.

التنسيق الخماسي لنقابات التعليم بوجدة يسطر برنامج نضاليا



وجدة : سعيد بوغالب

 أصدر التنسيق الخماسي لنقابات  التعليم بوجدة نداء يحمل الحكومة المسؤولية فيما آلت إليه  الأوضاع في قطاع التعليم من تدهور وهجوم على المدرسة العمومية، كما يدعو النداء شغيلة التعليم فيما أسماه البيان معركة الكرامة لانتزاع المطالب الفئوية والجماعية الشعبية التعليمية .

التنسيق  الخماسي يضم كلا من نقابة التعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين الكونفدرالية الديموقراطية للشغل والفدرالية الديموقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم في الاتحاد المغربي للشغل والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديموقراطي .

أما البرنامج المسطر فهو كالتالي : 

حمل الشعارات السوداء طيلة رمضان والامتحانات الاشهادية

 إضراب عن العمل يومي 14و15 ماي .

وقد عرفها قطاع التعليم منذ شهور عدة أشكال نضالية وإضرابات كان أكبرها نضالات أساتذة التعاقد من أجل الإدماج ولا زال أساتذة ما يسمى الزنزانة 9 يواصلون احتجاجاتهم 

ولم تخل احتجاجات شغيلة التعليم من تعنيف القوات العمومية في عدة مدن وفي العاصمة الرباط

إستوديو بلاقيود