ثلاثة أثرياء مغاربة يملكون 4.5 مليار دولار وثروتهم تنمو سنوياً بما يناهز 375 ألف مغربي

3 40736

عن القدس العربي : قال قيادي في حزب التقدم والاشتراكية وعضو فريقها في مجلس المستشارين، إن ارتفاع الثروة يستفيد منها بشكل رئيسي قلة قليلة من الأثرياء، إذ إن ثلاثة أثرياء مغاربة فقط يملكون 4.5 مليار دولار، أي 44 مليار درهم، وأن ثروتهم تنمو سنوياً بما يوازي استهلاك 375 ألف مغربي من بين الأكثر فقراً خلال الفترة نفسها.

وأوضح عبد الطيف أوعمو خلال ندوة برلمانية مخصصة، ل:برنامج الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، أن معدل الإنفاق السنوي الفردي ارتفع من حوالي 10 آلاف درهم (ألف ومائة دولار) إلى أكثر من 15 ألف درهم للفرد الواحد ، وأن مغربياً واحداً من أصل اثنين لديه مستوى معيشة أقل من 11.589 درهم في السنة ( أي حوالي 966 درهم في الشهر). وهذه النسبة أقل بكثير في المناطق القروية، حيث يكتفي نصف السكان بأقل من 8.678 درهم سنوياً كمعدل، في مقابل 14.270 درهم في المجال الحضري

وأضاف القيادي الاشتراكي أن أكثر من 1.6 مليون شخص فقراء، أي أنهم غير قادرين على توفير ما يكفي من الغذاء والضروريات الأساسية؛ ولا يزال 4.2 مليون شخص في وضع هشاشة، أي أنهم يظلون عرضة للسقوط في براثن الفقر في أي وقت، وأن 1.7 مليون مغربي (أي حوالي 28 في المائة من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة) بدون عمل قار، وخارج إطار التمدرس أو التدريب والتكوين المهني، و80 في المائة من هؤلاء من النساء. فيما يشتغل 80 في المائة من الشبان الذين ينجحون في الحصول على وظيفة في وظائف غير قارة وغير رسمية وتضع هذه الإشكالية 8 من ضمن كل 10 عمال ومشغلين خارج إطار التغطية الطبية والاجتماعية، فضلاً عن الحرمان من الحقوق النقابية.

وقال أوعمو إن حوالي ثلث السكان لا يزالون أميين، وترتفع النسبة لدى النساء في المناطق القروية لتصل إلى 60 في المائة، فيما ارتفعت نسبة تمدرس الفتيات لتصل إلى حوالي 90 في المائة. والفتيات اليوم أصبحن متعلمات مثلهن مثل الفتيان في المدارس الابتدائية، وهن في ارتفاع في كل أسلاك الدراسة، غير أن معدل الهدر المدرسي لدى الفتيات يظل مرتفعاً في السلك الثانوي والجامعي 10 في المائة،

ودعا أوعمو أنه من أجل الحد من الفوارق، ينبغي التوزيع العادل للثروة وبناء دولة الحق والقانون، وتسهيل الولوج العادل واللائق إلى سوق الشغل لفائدة النساء والشباب، واعتماد العدالة الضريبية التصاعدية ومحاربة التهرب الضريبي والحرص على اعتماد عدالة ضريبية خالقة للثروات وتحسين الحكامة الترابية من خلال المساءلة والشفافية والحق في الوصول إلى المعلومة وتعزيز مشاركة المجتمع المدني

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي

Strasbourg accord f15b2ا

ستراسبورغ – وكالات : صادق البرلمان الأوروبي، اليوم الثلاثاء، في جلسة علنية، باستراسبورغ، بأغلبية ساحقة، على الاتفاق الجديد للصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي.


ويشكل هذا التصويت آخر مرحلة للمصادقة على المستوى الأوروبي قبل المصادقة عليه من قبل البرلمان المغربي، ودخول هذا النص حيز التنفيذ والذي يحدد شروط ولوج الأسطول الأوروبي، ومتطلبات الصيد المستدام.

ويأتي التصويت على هذا الاتفاق من قبل البرلمان الأوروبي ب 415 صوتا مقابل 189، في حين امتنع عن التصويت 49 نائبا من بين 653 حضروا هذه الجلسة العلنية، تتويجا لمسلسل من المفاوضات التقنية، والتدقيق القانوني والمشاورات السياسية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تطبعها الجدية، والثقة، والمسؤولية، وهو ما من شأنه أن يحافظ على أسس الوحدة الترابية، والمصالح الاقتصادية للمملكة والشراكة التاريخية ومتعددة الأبعاد التي تجمع الطرفين.

كما يأتي كنتيجة منطقية للتطورات الإيجابية التي شهدتها مؤخرا الشراكة الاستراتيجية الثنائية، وخاصة المصادقة على الاتفاق الفلاحي الذي يمدد التفضيلات الجمركية لتشمل المنتوجات المنحدرة من الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وتم التوقيع على اتفاق الصيد البحري الجديد بين المغرب والاتحاد الأوروبي في 14 يناير الماضي ببروكسل.

منح 70 رخصة للتنقيب و10 امتيازات استغلال لشركات النفط والغاز العالمية

Amina Benkhadra 55969

مراكش – وكالات : قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بنخضرة، اليوم الأربعاء بمراكش، إنه تم حتى الآن، منح 70 رخصة للتنقيب و10 امتيازات استغلال لشركات النفط والغاز العالمية.

وأضافت في كلمة خلال افتتاح أشغال القمة المغربية الثانية للنفط والغاز، المنظمة على مدى يومين بمبادرة من المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أنه تم حفر 351 بئرا استكشافية في المغرب ، مشيرة إلى أن عملية التنقيب عن النفط بالمملكة بلغت حاليا مراحل جديدة، حيث تم فتح آفاق جديدة وتكوين قواعد معطيات عصرية وتطوير مكامن ذات إمكانيات محتملة كما تم التوصل إلى تحقيق اكتشافات جديدة.

وأبرزت بنخضرة ، أن جهود الاستكشاف والتطوير الحثيثة التي يبذلها المكتب بمعية شركائه في المناطق البرية والبحرية ومن خلال حملات المسح الثلاثية والثنائية الأبعاد خلال العشرية الأخيرة، مكنت من تحديد مكامن ذات إمكانيات واعدة داخل نظم نفطية محتملة.

وبعد أن شددت على الدور المحوري الذي يلعب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في الترويج لإمكانيات الأحواض الرسوبية المغربية لدى شركات الاستكشاف والإنتاج النفطية الدولية، قالت السيدة بنخضرة إن المغرب يتوفر على امكانيات هائلة غير مكتشفة بما فيه الكفاية.

من جهة أخرى، أشارت المتحدثة إلى أنه في إطار التعاون جنوب-جنوب الذي ما فتئ ينادي به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيربط مشروع أنبوب الغاز سواحل غرب إفريقيا من نيجيريا إلى المغرب، حيث سيعبر 12 دولة وقد يصل إلى أوروبا عبر إسبانيا، مضيفة أن هذا المشروع يعتبر متكاملا وهيكليا.

ويروم هذا المشروع، تقول بنخضرة، تسريع الولوج إلى الطاقة بالنسبة لغرب إفريقيا، وزيادة مشاريع الكهربة لصالح السكان، وإنشاء سوق إقليمية تنافسية للكهرباء، واستغلال الطاقات النظيفة، والمساهمة في التنمية الصناعية والاقتصادية في جميع البلدان، من خلال تطوير العديد من القطاعات مثل الزراعة والصناعة والتعدين، وظهور منطقة مندمجة في غرب إفريقيا.

وذكرت أنه بعد التوقيع على 12 اتفاقية تعاون، أصبح المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن جزءا لا يتجزأ من استراتيجية التعاون فيما بين بلدان الجنوب، حيث يشارك مشاركة كاملة، على الخصوص، في تقوية القدرات وتعزيزها، وكذلك في تدريب الأطر الأفارقة ونقل المعرفة في مجالات النفط والمعادن والجيولوجيا، والاستشعار عن بعد، وتقنيات المختبرات، والموارد البشرية، وإدارة المشاريع، والتفاوض على العقود، ودراسات التأثير البيئي.

وخلصت السيدة بنخضرة إلى القول أن هذا المؤتمر سيقدم نظرة عامة عن المغرب كمنطقة واعدة للتنقيب عن الهيدروكاربورات، وكقطب طاقي يكتسي أهمية كبيرة وناشئ، مضيفة أنه سيتم التركيز على فرص التنقيب والتطوير الجديدة والآفاق المستقبلية لاستكشاف الهيدروكاربورات التقليدية وغير التقليدية كما سيقدم بعض شركاء المكتب الأفارقة التطورات الجديدة في مجال التنقيب عن النفط في بلدانهم.

وتشكل هذه القمة، المنظمة بتعاون مع (إن.في.إر.وال.اند.غاز)، مناسبة لبحث قضايا رئيسية تتعلق باستكشافات النفط والغاز بالمغرب، والمؤهلات التي يتوفر عليها في الواجهتين الأطلسية والمتوسطية، وإمكانيات الاستثمار، فضلا عن الرهانات الطاقية بإفريقيا.

وأضحى المغرب وجهة مفضلة للمستثمرين في مجال استكشاف النفط والغاز، وذلك بالنظر إلى توفره، بالخصوص، على بنية جيولوجية ملائمة، وقطاع طاقي حيوي، وإطار قانوني وجبائي جذاب وبنيات تحتية متينة.

ويتناول المشاركون في هذه التظاهرة، ذات البعد الدولي، والتي يشارك فيها شركاء المكتب، عددا من المحاور تهم على الخصوص استراتيجية الرقي والاستثمار للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وفرص الاستكشاف الحالية والمستقبلية سواء على المستوى البري أو البحري بالمغرب، و”استكشاف الهيدروكاربورات غير التقليدية بالمملكة.. الوضعية الحالية والآفاق”.

كما يتضمن البرنامج عددا من الجلسات تتناول على الخصوص ” الاستراتيجيات، والدروس المستخلصة وأثر الصناعة النفطية والغازية على الاستراتيجية الطاقية للمغرب ونتائجها الاقتصادية”، فضلا عن تقديم عروض حول المؤهلات التي تتوفر عليها دولة مالي في مجال البترول، واكتشاف النفط والغاز والامكانيات المتاحة بالسينغال

200 ألف مسافر استخدموا قطار “البراق” خلال يناير الماضي

TGV MAROC 27b5e

الرباط – أفاد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، اليوم الثلاثاء بالرباط، بأن عدد المسافرين على متن القطار فائق السرعة”البراق” فاق 200 ألف مسافر خلال شهر يناير الماضي مقابل ما يقارب 168 ألف مسافر في دجنبر الماضي أي بزيادة تقدر بـ 19 في المائة.

وأوضح اعمارة في معرض رده على سؤال آني حول القطار فائق السرعة “البراق” تقدم به الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس المستشارين، أن هذا التطور اثمر تحسنا على مستوى نسبة الملئ أيضا حيث انتقلت من 40 في المائة عند انطلاق الخدمة إلى 70 في المائة مشيرا إلى أن هذه الخدمة سيتم توسيعها عند استقدام عربات جديدة لتأمين الخدمة من القنيطرة في اتجاه الرباط ومن الرباط في اتجاه الدار البيضاء.

التوقيع بالرباط على اتفاقية شراكة من أجل مواكبة العمال المغاربة الموسميين في إسبانيا

marocains en Espagne bc373

الرباط – وقعت وزارة الشغل والإدماج المهني والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة اليوم الاثنين بالرباط اتفاقية شراكة بهدف مواكبة العمال الموسميين المغاربة بإسبانيا.

وتندرج هذه الاتفاقية التي وقعها محمد يتيم وزير الشغل والإدماج المهني والسيد عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة في إطار سلسلة التدابير التي تم إقرارها هذه السنة لتحسين وتجويد عملية تشغيل العاملات الموسميات بالضيعات الفلاحية بإسبانيا وإحاطتها بكافة مقومات النجاح وضمان شروط العمل اللائق مع وضع آلية لمواكبة العاملات المغربيات طيلة فترة الموسم الفلاحي.

وسيعمل القطاعان الحكوميان بموجب هذه الاتفاقية على تنسيق جهودهما من أجل تنفيذ عدد من التدابير الإدرائية المتمثلة على وجه الخصوص في القيام بزيارات ميدانية مشتركة إلى الضيعات الفلاحية بتنسيق مع السلطات الإسبانية المكلفة بشؤون الهجرة وتقوية التواصل والتنسيق مع الجانب الإسباني.

وفي مجال التواصل والتحسيس سيتم بموجب الاتفاقية الشروع في تنفيد أنشطة ثقافية وترفيهية موجهة للعمال والعاملات المغاربة المتواجدين بالضيعات الفلاحية بإقليم ويلفا ووضع برنامج لتعليم اللغة الإسبانية لفائدتهم . كما سيتم العمل على وضع رقم هاتفي للتوجيه والإرشاد رهن إشارة العمال والعاملات الموسميين وكذا مطويات ودلائل تحسيسية حول الحقوق التي يضمنها الاتفاق المغربي الإسباني في مجال اليد العاملة والاتفاقية الثنائية للضمان الاجتماعي .

كما اتفق الطرفان على تعزيز التعاون مع جمعيات المجتمع المدني المعنية وتعبئة الجمعية المغربية للمحامين المغاربة المقيمين بإسبانيا لوضع خدماتها رهن إشارة العمال الموسميين قصد تتبع أوضاعهم على المستوى القانوني وتقديم الاستشارة اللازمة لهم.

وفي كلمة بالمناسبة أكد بنعتيق أن نجاح عملية تشغيل العمال المغاربة الموسميين في إسبانيا يؤكد القدرات الجيدة لليد العاملة المغربية مشددا في هذا الصدد أهمية تعزيز التواصل والتنسيق مع الجانب الإسباني من أجل تتبع وضعية العمال الموسميين والمساهمة في تنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية وبرامج لتعليم اللغة الإسبانية موجهة للعمال المغاربة الموسميين بشراكة مع مؤسسة الثقافات الثلاث بإشبيلية.

أما يتيم فاستعرض في كلمته سلسة الاجتماعات التي عقدت مع الجانب الإسباني والزيارات الميدانية التي قام بها وفد مغربي لتقييم عملية التشغيل الموسمي والوقوف على شروط عمل وإقامة العاملات المغربيات في الضيعات الفلاحية بإقليم ويلفا في أفق تحسينها .

وأشار يتيم إلى أن عملية التشغيل الموسمي ستشهد تغييرات انطلاقا من عملية الانتقاء وإلى غاية عودة المستفيدين من العملية إلى أرض الوطن

وزير الفلاحة الإسباني يأمل أن يتمكن الأسطول الإسباني من الصيد في المياه المغربية قبل الصيف المقبل

Luis Planas 51fd2

مدريد – وكالات : أعرب وزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الاسباني لويس بلاناس، عن أمله في أن تتم المصادقة النهائية بالبرلمان الأوروبي على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي خلال الجلسة العلنية المقبلة لشهر فبراير الجاري.

وقال الوزير، في حديث بثته وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) اليوم الاثنين “أريد أن يتمكن الأسطول الإسباني من الصيد من جديد في المياه المغربية قبل الصيف المقبل”.

وكانت لجنة الصيد البحري بالبرلمان الأوروبي قد صادقت في 23 يناير الماضي، بأغلبية واسعة، على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الاوروبي، الذي وقع عليه الجانبان في 14 يناير الماضي ببروكسل.

ويحدد الاتفاق على الخصوص مناطق الصيد وشروط ولوج الأسطول الأوروبي، من أجل صيد مستدام.

ويغطي هذا الاتفاق منطقة الصيد التي تمتد من خط العرض 35 إلى خط العرض 22، أي من كاب سبارطيل شمال المغرب إلى غاية الرأس الأبيض بجنوب المملكة

إستوديو بلاقيود