أسفي .. “درامانيت” تهيئ للنسخة الثالثة من مهرجان مسرح فرق الأحياء



أسفي : أحمد قيود

في إطار مشروعها المسرحي بدأت جمعية "درامانيت" في وضع اللمسات الأخيرة لانطلاق الإعداد للنسخة الثالثة من مهرجان مسرح فرق الأحياء، حيث أن ما ميز هذا المشروع الثقافي هو تبنيه لمسرح الشارع، وذلك من خلال الانفتاح مباشرة على جمهور الشارع بجميع مستوياته الثقافية وطبقاته الاجتماعية، بعيدا عن نمطية مسرح القاعات ومحدوديته، من باب جعل المسرح حق للجميع وليس للنخبة المثقفة وحدها.

من هذا المنطلق أكدت جمعية "درامانيت" خلال الاجتماع الأخير الذي احتضنت أشغاله قاعة دار الشباب الحي العمالي بحضور منسقي فرق الأحياء، أنه بعد النجاح الذي عرفته النسخة الثانية لمهرجان مسرح فرق الأحياء، والتي عرفت مشاركة عشر فرق عرضت أعمالها في الشارع وأمام جمهور متنوع المشارب، أكدت أن الدورة المقبلة ستسير على نفس النهج أي تجربة مسرح الشارع، بحيث أن المواضيع التي يجب الاشتغال عليها يجب أن تتناول القضايا المطروحة بحدة من قبيل الهجرة و الإرهاب   والتحرش بجميع أشكاله و المخدرات أو بعض الأشكال الإجرامية التي تقض مضجع الساكنة وغيرها...

وفي هذا الصدد ذكر رئيس جمعية درامانيت الأستاذ محمد الوافي أنه بالإضافة إلى تتويج الفرق ذات المراتب الثلاثة الأولى، فإن العرض الذي سيحصل على المرتبة الأولى سيقوم بعرض عمله المسرحي بمدينة نيس الفرنسية في إطار التوأمة التي سيتم توقيعها قريبا مع إحدى الفرق المسرحية الفرنسية.

بحيرة “ويوان” في المغرب.. سحر الطبيعة


تصوير الأناضول

الأناضول : بحيرة جميلة تمتاز بأسماكها المتنوعة، وبهاء الأشجار والجبال المحيطة بها من كل جانب، وكأنها تحرسها من تقلبات المناخ.

إنها بحيرة "ويوان" بالمغرب التي تجذب عددا كبيرا من السياح، لجمالها وطبيعتها الخلابة.

وتعد "ويوان" من أكبر البحيرات في المغرب بعمق مياه يراوح بين متر إلى مترين، وبمساحة تربو على 17.5 هكتارا (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع).

تبعد البحيرة عن مدينة خنيفرة (شمال) نحو 68 كيلومترا، كما أنها ترتفع عن سطح البحر بحدود 1600 متر، ما يجعلها في موسم الشتاء تستقبل كميات كبيرة من الثلوج حولها، فيضفي عليها سحرا خاصا بلونه الأبيض الناصع.

تتغذى البحيرة من العيون المائية والجداول الجبلية، وتزخر بالعديد من النباتات المائية، ما يجعلها محطة جاذبة للطيور المهاجرة.

يحيط بها غطاء نباتي متنوع، حيث تكثر أشجار البلوط الأخضر والأرز، ومنه تمتد أكبر غابة للأرز في العالم.

مريم أمجون.. نابغة المغرب الصغيرة التي جسدت الأمل في جيل قارئ متعلم ومفكر



دبي – هي نابغة المغرب الصغيرة بكل تأكيد، خطفت الأضواء بدون منازع من قلب دولة الإمارات، وكانت خير سفير وممثل لوطنها الأم، راسمة التفاؤل والأمل في جيل مثقف يعشق القراءة إلى حد الهوس.

إنها الطفلة مريم أمجون، ذات التسع سنوات التي نجحت في كسب رهان ” تحدي القراءة العربي 2018″ لتنتزع بذلك لقب “بطلة ” المسابقة لهذه السنة والتي شهدت مشاركة غير مسبوقة ل 10 ملايين و500 ألف تلميذة وتلميذ من مختلف البلدان العربية وخارجها.

في حفل التتويج الذي احتضنته المعلمة الفنية الجميلة ” أوبرا دبي” وترأسه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كانت الأنظار متجهة الى مريم حتى قبل الإعلان عن فوزها باللقب، كونها أصغر المتسابقين سنا ممن بلغوا مرحلة النهائيات وكذا لتفوقها في التعبير عن ما يخالجها من أفكار بفصاحة وجرأة منقطعة النظير، أبهرت من خلالها لجنة التحكيم، ونالت تصفيقات حارة من قبل الجمهور.

بلغة عربية فصيحة، أجابت مريم التلميذة النجيبة، التي تدرس في المستوى الرابع بالمدرسة الابتدائية “الداخلة” بتيسة (إقليم تاونات)، والتي تمكنت من قراءة وتلخيص 50 كتابا واستيعاب محتواها حسب شروط المسابقة، عن سؤال اللجنة حول الرسالة التي قد توجهها للشباب العربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائلة إنها تود أن تشاركهم تجربتها الناجحة في تحدي القراءة العربي، مشددة على أهمية القراءة باعتبارها “طوق نجاة للأمم والذاكرة الحية للإنسانية” ، فما كان من جمهور القاعة، الذي كان يتشكل من حوالي ألفي شخص من بينهم عدد من كبار المسؤولين ووزراء التربية والتعليم من دول عربية وشخصيات ثقافية عربية ودولية وممثلون عن السلك الدبلوماسي في الإمارات وحشد من الإعلاميين والمثقفين، إلا أن منحها نسبة تصويت عالية، متكاملا بذلك مع التقييم الأعلى الذي حصلت عليه من لجنة تحكيم المسابقة.

وبعد فتح الإعلامي اللبناني الشهير جورج قرداحي، الذي شارك في تنشيط أطوار الحفل، الظرف المتضمن لإسم بطل الدورة وإعلانه عن اسم الفائز، لم تتمالك مريم أمجون، دموعها، هي دموع الفرحة حقا التي تذكي الإحساس بالنصر والنجاح والتفوق.

وفي مشهد رمزي حافل، أبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ، إلا أن يمسح دموع مريم، مشهد مؤثر تناقلته قنوات تلفزية عدة وتداولته بشكل واسع وسائل التواصل الاجتماعي على الصعيد العربي.

بعد تسلمها الجائزة من يد الشيخ محمد بن راشد، تعالت تصفيقات الجمهور، لتتهافت وسائل الإعلام المحلية والدولية، الحاضرة مصوبة عدسات كاميراتها نحو مريم، لالتقاط صور الذكرى والظفر بتصريح الطفلة الصغيرة التي أذهلت وبدون منازع، كل من شاهدها بعنفوانها وكبريائها الطفولي الجميل وتفوقها اللافت في هذه المسابقة الدولية.

ولأن رمزية الحدث تقتضي تخليد الذكرى، شكل صعود مريم منصة التتويج بزي مغربي أصيل وهي تلتحف العلم الوطني، مشهدا رمزيا ملفتا، ترك انطباعا جميلا لدى كل من حرص على متابعة تفاصيل الحفل.

بين الفينة والأخرى، كانت مريم تجيب عن أسئلة الصحافيين بكل ثقة وعزيمة وبلغة عربية سليمة مقرونة أيضا بابتسامة طفولية لم تفارق محياها طوال مجريات هذا الحدث.

وقالت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إنها سعيدة بهذا التتويج الذي يعود الفضل فيه إلى والديها الذين يشتغلان في حقل التدريس بمنطقة تيسة، والذين حرصا على تنوير طريقها وصقل موهبتها وإشباع نهمها في القراءة.

وأضافت مريم أن هذا اللقب، “سيعطيها نفسا جديدا لتحقيق المزيد من النجاح وسيجعلها تقبل أكثر على القراءة بشغف ونهم كبيرين”، مشيرة إلى ان القراءة بالنسبة إليها تعني صناعة المجد وهو ما تحقق لها بفضل مشروع تحدي القراءة العربي، داعية الاطفال والشباب العربي إلى الاقبال على القراءة والإبداع لكونهما السبيل الاوحد إلى المضي نحو العلا.

وبدوره، أعرب لحسن أمجون والد مريم، استاذ مادة الفلسفة، عن سروره ببلوغ ابنته المراحل النهائية لمسابقة ” تحدي القراءة العربي، مبرزا أن تتويج طفلته بلقب التحدي، المشروع المعرفي الأكبر من نوعه في الوطن العربي، يشكل مفخرة له ولأسرته وللمغرب البلد الذي يزخر بالطاقات الواعدة.

وقال إن مريم متفوقة جدا في دراستها، ومهووسة بقراءة الكتب والقصص والمجلات الفكرية، لافتا إلى أن هذا الهوس مكنها من قراءة 200 كتاب في مختلف المعارف والعلوم وفي وقت جد وجيز.

وأشار إلى أن هذا التتويج، هو احتفاء بكل المغاربة الشغوفين بالقراءة، مشيدا بالجهود التي بذلتها مريم وكذا مؤطروها في مجال القراءة الذين رافقوها طيلة مراحل المسابقة.

من جانبه، أكد فؤاد شفيقي مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، والمنسق الوطني ل”مشروع تحدي القراءة العربي” أن مريم أبانت عن مستوى متميز طيلة مراحل المسابقة”، مبرزا أن فوزها باللقب سيشجع التلاميذ على مزيد من القراءة لما لها من أثر ايجابي في مجال اكتساب اللغة والرفع من مستواهم الثقافي والمعرفي.

وأشار الى أن مشروع “تحدي القراءة العربي” يخدم أهداف المدرسة بشكل مكمل، كما ان تتويج الطفلة مريم يشكل تثمينا للمدرسة العمومية، مذكرا بأن الوزارة قامت في إطار مواكبة المشروع خلال السنتين الماضيتين بتوزيع 550 ألف كتاب في مجالات العلوم والتاريخ والادب وغيرها لتحفيز النشئ على القراءة.

وحظيت مريم بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي في المغرب والعالم العربي، وقال معقلون ومغردون إنها استطاعت أن تهدي بلدها “لقبا علميا وثقافيا” وهي في سن مبكرة.

واقترح المشيدون بمريم تخصيص استقبال حافل لها بعدما قدمت مشاركة مبهرة ومتميزة في هذه المسابقة العربية الكبيرة.

وشهد تحدي القراءة العربي عدة مراحل تصفية لاختيار أبطال تحدي القراءة العربي ممن نجحوا في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتابا واستيعاب أبرز المعلومات الواردة في المؤلفات التي طالعوها.

وتدرجت التصفيات لتشمل الصفوف والمراحل الدراسية ثم المدارس والمناطق التعليمية ثم المديريات أو الجهات وصولا إلى اختيار أبطال التحدي على مستوى كل دولة سواء في الوطن العربي أو الدول المشاركة من خارجه.

وتم اختيار الأبطال المتميزين والمدرسة المتميزة على مستوى الدول المشاركة استنادا إلى معايير دقيقة موحدة تضمن التقييم الشامل لمختلف الجوانب والمعطيات قبل اختيار الفائزين.

وعلاوة على لقب تحدي القراءة العربي تم ايضا تتويح “مدارس الإخلاص” من الكويت التي حازت لقب “المدرسة الأولى” فيما نالت المعلمة عائشة الطويرقي من السعودية جائزة “المشرف المتميز” والتلميذة تسنيم عيدي من فرنسا بطلة طلاب الجاليات في الدول غير العربية.

وتبلغ القيمة الإجمالية لجوائز تحدي القراءة العربي الذي يندرج ضمن مشاريع “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، 11 مليون درهم إماراتي، أي ما يعادل 3 مليون دولار أمريكي، إذ يحصل بطل تحدي القراءة العربي على 500 ألف درهم إماراتي، فيما تحظى

“المدرسة المتميزة” الفائزة بمليون درهم اماراتي، و “المشرف المتميز ” على 800 ألف درهم اماراتي.

ومما لاشك فيه، أن 30 أكتوبر 2018 سيظل يوما خالدا ومحفورا في ذاكرة مريم لأنه ارتبط بنيل جائزة تعد الأكبر في العالم العربي في مجال التحفيز على القراءة حسب القائمين على مشروع “تحدي القراءة العربي” الذي رأى النور سنة 2016. كما ان فوزها يجسد من جهة أخرى النبوغ المغربي الذي أفرد له العلامة الراحل عبدالله كنون مؤلفا في القرن الماضي

الاتفاقيات الأربع الموقعة تحت رئاسة الملك لتأهيل المدن العتيقة لكل من سلا ومكناس وتطوان والصويرة



مراكش – في ما يلي الاتفاقيات -الإطار الأربع، التي تم توقيعها اليوم الاثنين بمراكش تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تقديم برامج تأهيل وتثمين المدن العتيقة بكل من سلا ومكناس وتطوان والصويرة.

وتهم الاتفاقية -الإطار الأولى برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة بسلا، وقعها السادة عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعبد الأحد الفاسي الفهري وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وسعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ورشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، ومحمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال.

كما وقعها السادة عبد الواحد القباج رئيس صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومحمد امهيدية والي جهة الرباط -سلا -القنيطرة، وعبد الصمد السكال رئيس مجلس جهة الرباط -سلا -القنيطرة، وعبد الرحمان بن علي عامل عمالة سلا، وحماني أمحزون رئيس مجلس عمالة سلا، عمدة مدينة سلا، وجامع المعتصم رئيس جماعة سلا، وعبد الرحمان إفراسن المدير العام لشركة الرباط الجهة للتهيئة.

ووقع الاتفاقية -الإطار الثانية، المرتبطة بإعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة بمكناس السادة عبد الوافي لفتيت، أحمد التوفيق وعبد الأحد الفاسي الفهري، ومحمد ساجد، ورشيد الطالبي العلمي، ومحمد الأعرج.

كما وقعها السادة عبد الواحد القباج وسعيد زنيبر والي جهة فاس -مكناس وامحند العنصر رئيس مجلس جهة فاس -مكناس، وعبد الغني الصبار عامل عمالة مكناس، والتهامي اللحكي رئيس مجلس عمالة مكناس، وعبد الله بوانو رئيس جماعة مكناس، ورؤوف محمد الإسماعيلي رئيس جماعة مشور الستينية، وفؤاد السرغيني المدير العام لوكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس.

أما الاتفاقية الإطار الثالثة، والمرتبطة بالبرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان، فقد وقعها السادة عبد الوافي لفتيت، وأحمد التوفيق، وعبد الأحد الفاسي الفهري، ومحمد ساجد، ورشيد الطالبي العلمي، ومحمد الأعرج. كما وقعها كل من السادة عبد الواحد القباج، ومحمد اليعقوبي والي جهة طنجة -تطوان -الحسيمة، وإلياس العماري رئيس جهة طنجة -تطوان -الحسيمة، ويونس التازي عامل إقليم تطوان، العربي المطني رئيس المجلس الإقليمي لتطوان، ونور الدين الهاروشي النائب الأول لرئيس جماعة تطوان، ومنير البويسفي المدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال.

وتهم الاتفاقية الإطار الرابعة البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة بالصويرة، ووقعها السادة عبد الوافي لفتيت وأحمد التوفيق وعبد الأحد الفاسي الفهري، ومحمد ساجد، ورشيد الطالبي العلمي، ومحمد الأعرج، وعبد الواحد القباج، وكريم قسي لحلو والي جهة مراكش -آسفي، وأحمد اخشيشن رئيس مجلس جهة مراكش -آسفي، وعادل المالكي عامل إقليم الصويرة، وهشام جباري رئيس جماعة الصويرة، وبدر كنوني رئيس مجموعة العمران.

إدريس الروخ وسعيد باي ينخرطان في مشروع للنهوض بالثقافة والفن بمكناس



عبد العالي عبدربي

انخرط الفنانان ادريس الروخ وسعيد باي في مشروع طموح يهدف إلى النهوض بالمجال الفني والثقافي بمكناس من خلال تنظيم مهرجانات إشعاعية كبرى، وإقامة ورشات فنية وتقديم مشاريع برؤى متجددة قادرة على خلق دينامية وحيوية بالمدينة الإسماعيلية، عبر مساهمتهما في ميلاد جمعية مكناس الزيتون الكبرى، وهي الجمعية التي خرجت من رحم جمعية رسالة الوطن للثقافة و الفن، التي صادق الجمع العام المنعقد أخيرا بمكناس على اقتراح التسمية الجديدة حسب بلاغ توصلنا بنسخة منه

ويسعى مكتب الجمعية الذي يترأسه الدكتور حسن الروخ معززا بالفنانين إدريس الروخ وسعيد باي إلى النهوض بالمجال الفني والثقافي بمكناس من خلال تنظيم مهرجانات إشعاعية كبرى، وإقامة ورشات فنية وتقديم مشاريع برؤى متجددة قادرة على خلق دينامية وحيوية بالمدينة الإسماعيلية حسب ما ورد في بلاغ الجمعية،

وأضاف البلاغ ذاته، إلى أن الجمعية تراهن في بلوغ هذا الطموح على شغف ساكنة مكناس بالفن والثقافة وعلى وعي المسؤولين بأهميتهما بل وضرورتهما في الوقت الراهن

ويتكون مكتب الجمعية من: حسن الروخ رئيسا، وإدريس الروخ نائبا للرئيس بصفته رئيسا منتدبا، رشيد بوجيا كاتبا عاما، لطيفة العمراني نائبة الكاتب العام، محمد روان أمين المال، سعيد باي نائبا لأمين المال، رشيد زكي مستشارا.

مسرحية ”شارظ ن ييظان“ تمثل إقليم الخميسات على هامش المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي

00103 c0773

الخميسات : سفيان المعروفي

  ينظم فضاء "تافوكت" للإبداع بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الفترة مابين6 و  9 شتنبر الدورة الرابعة من المهرجان الدولي للمسرح الأمازيغي ، و الذي سيعرف  مشاركة أربع فرق مسرحية ، وهي فرقة الريف للمسرح الأمازيغي من الحسيمة،  بمسرحية “في أعالي البحار” ،فرقة درامازيغ من تزنيت بمسرحيتها “تيساتين”، وفرقة أباراز للابداع الفني من أكادير بمسرحية “ألوان الشوق”، وفرقة مواهب الريف للثقافة والفنون من الحسيمة بمسرحية “لاكاب". 

أما على هامش المسابقة الرسمية للمهرجان تشارك  مجموعة من الفرق المسرحية بعروض إحترافية  ، فرقة مسرح تافوكت من البيضاء بمسرحية " أفرزيز"،  فرقة آفاق الجنوب للفنون الدرامية من أكادير، بمسرحية”أسترا” ، فرقة أكبار للثقافة والفنون من تيزنيت بمسرحية "إجلا نوفات " ،  وفرقة رويشة للثقافة والفنون من الخميسات بعرض" شارظ ن ييظان" إعداد وإخراج "أحمد حمود"

 وتدور أحداث المسرحية  في حانة قديمة  تلتقي فيها خمس شخصيات  تتحاور الشخصيات الخمس حول الشخص الغريب الذي يقرون أنهم قضو اليالي الثلاث معه ، ليتبين فيما بعد أن الكل يخبر الآخر بأنه قضى الليالي الثلاث الأخيرة مع نفس الرجل ، و كلما إستمر التحقيق كلما بدا أن الشهادات تتطابق فيما بينها ،نظرا لعدم فهم الوضع  لينمو  الجنون الجماعي  ويزداد الهذيان الناجم عن الكذبة المبتدعة . 

ويقوم بتشخيص هذا العمل المسرحي كل من "رجاء خرماز"،" محمد بودان"،" عزيز العبدوني" "عبدالله املال"،"معتصم واسو" ،سينوغرافيا و انارة ،"ايت عبو علي عبدالحميد" ،مؤثرات صوتية "عادل السعيدي"،ترجمة "أحمد الشيبك" محافظة عامة "يوسف العمراني" 

إستوديو بلاقيود